‌‌70 - باب إحلال الفَرْج
3360 - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّارٍ قال: حدَّثنا محمدٌ قال: حدَّثنا شعبة، عن أبي بِشْر، عن خالدِ بن عُرْفُطَة، عن حَبِيبِ بن سالم.
عن النُّعمانِ بن بَشير، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في الرَّجل يأتي جاريةَ امرأتِه، قال: "إنْ كانَتْ أحَلَّتْها له جَلَدْتُهُ مئة(1)، وإنْ لم تكُنْ(2) أَحَلَّتْها له رَجَمْتُه(3).--------------------------------------------
= جماعةٌ، وأحسنُهم كلّهم له سياقة مالك.
وسلف من طريق سفيان بن عُيينة برقمي (3200) و (3280)، ومن طريق يعقوب بن عبد الرَّحمن القاري برقم (3339)، كلاهما، عن أبي حازم، به.
(1) بعدها في (هـ): جلدة. وعليها علامة نسخة.
(2) في (ك): يكن.
(3) إسناده ضعيف لاضطرابه؛ قال المصنِّف فيما نقله عنه المِزِّي في "تحفة الأشراف" 9/ 17 - 18: أحاديث النعمان هذه مضطربة، وقال الترمذي نحوه في "سننه" (1452)، ونقل في "العلل الكبير" (424) عن البخاري قوله: أنا أتقي هذا الحديث. اهـ. ورجال إسناده ثقات غير خالد بن عرفطة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" 6/ 258، ومع ذلك جهَّله أبو حاتم كما في "علل" ابنه 1/ 448 (1346) وقال: لا نعرفُ أحدًا يقال له خالد بن عرفطة إلا واحد، الذي له صحبة. اهـ. وحبيب بن سالم: وثقه أبو حاتم وأبو داود، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 318: فيه نظر، وقال ابن عدي في ترجمته في "الكامل" 3/ 249: ليس في متون أحاديثه حديث منكر، بل قد اضطُرب في أسانيد ما يُروى عنه، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": لا بأس به. اهـ. محمد هو ابن جعفر، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وَحْشِيَّة. والحديث في "السُّنن الكبرى" برقمي (5526) و (7187)، وقال بإثر (7195): ليس في هذا الباب شيء صحيح يُحتجُّ به.
وأخرجه أبو داود (4459) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (18444) عن محمد بن جعفر، به.
وأخرجه أحمد (18446)، والترمذي (1452)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (5527) و (7188) من طريق هُشيم بن بشير، عن أبي بِشْر جعفر، عن حَبِيب بن سالم، به بنحوه. لم يذكر فيه خالد بن عُرْفُطة بين أبي بشر وحبيب، قال الترمذي: أبو بشر لم يسمع من حبيب بن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 232)