81 - باب جَهَازِ الرَّجل ابنته
3384 - أخبرنا نُصَيْرُ بنُ الفَرَجِ قال: حدَّثنا أبو أسامة، عن زائدةَ قال: حدَّثنا عطاءُ بنُ السَّائب، عن أبيه.
عن عليٍّ رضي الله عنه قال: جَهَّز رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فاطمةَ في خَمِيلٍ وقِرْبَةٍ ووِسَادَةٍ حَشْوُها إِذْخِرٌ(1).--------------------------------------------
= الحفظ، وأبو إسحاق - وهو عَمْرُو بنُ عبد الله السَّبِيعي - مُدَلِّس وقد عنعن، وعامر بن سَعْد - وهو البجلي - روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 189، وعلي بن حُجر ثقة، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5539).
وفي الباب عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ قالت: دخل عليَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم غَداةَ بُنِيَ عليَّ، فجلس على فراشي كمجلسك منّي، وجُوَيرياتٌ يَضْرِبْنَ بالدُّفِّ … أخرجه البخاري في "الصحيح" (4001) و (5147) وترجم للثاني: باب ضرب الدُّفّ في النكاح والوليمة.
وعن عائشة أنها زَفَّت امرأةً إلى رجل من الأنصار، فقال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة، ما كان معكم لَهْوٌ؟ فإن الأنصار يُعجِبُهم اللهو". أخرجه البخاري أيضًا (5162).
قوله: من أهل بدر، لعله على التغليب، فإن قَرَظَةَ بن كعب شَهِدَ أَحدًا وما بعدَها، ولم يُذكر أنه شهد بدرًا، وأما أبو مسعود البدري، فقد اختُلف في شهوده بدرًا، فمنهم من ذكره في البدريين، وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (1895): لا يصحُّ شهوده بدرًا.
(1) إسناده حسن، عطاء بن السَّائب صدوق حسن الحديث، وسماع زائدة - وهو ابن قُدامة - منه قبل الاختلاط، كما في "تهذيب التهذيب" (في ترجمة عطاء)، وبقية رجاله ثقات، أبو أسامة: هو حَمَّاد بن أسامة، والحديث في "السُّنن الكبرى" للمصنِّف برقم (5546).
وأخرجه أحمد (643)، وابن حبَّان (6947) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد، وعند أحمد: ووسادة أدَم حَشْوُها ليفُ الإِذْخِر، وعند ابن حبان: حَشْوُها ليف، وليس فيه ذكر القِرْبَة.
وأخرجه أحمد (715) و (853) عن معاويةَ بن عَمرو وأبي سعيد عبد الرَّحمن بن عبد الله، عن زائدة بن قُدامة به، وفيه: ووسادة أَدَم حشوها إذْخِر، قال أبو سعيد: لِيف.
وأخرجه بنحوه أحمد (819) و (838) من طريق حَمَّاد بن سَلَمة، وابن ماجه (4152) من طريق محمد بن فُضَيل، كلاهما عن عطاء بن السَّائب، به. ورواية أحمد الثانية مطوَّلة بذكر =
3384 - أخبرنا نُصَيْرُ بنُ الفَرَجِ قال: حدَّثنا أبو أسامة، عن زائدةَ قال: حدَّثنا عطاءُ بنُ السَّائب، عن أبيه.
عن عليٍّ رضي الله عنه قال: جَهَّز رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فاطمةَ في خَمِيلٍ وقِرْبَةٍ ووِسَادَةٍ حَشْوُها إِذْخِرٌ(1).--------------------------------------------
= الحفظ، وأبو إسحاق - وهو عَمْرُو بنُ عبد الله السَّبِيعي - مُدَلِّس وقد عنعن، وعامر بن سَعْد - وهو البجلي - روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 189، وعلي بن حُجر ثقة، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5539).
وفي الباب عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ قالت: دخل عليَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم غَداةَ بُنِيَ عليَّ، فجلس على فراشي كمجلسك منّي، وجُوَيرياتٌ يَضْرِبْنَ بالدُّفِّ … أخرجه البخاري في "الصحيح" (4001) و (5147) وترجم للثاني: باب ضرب الدُّفّ في النكاح والوليمة.
وعن عائشة أنها زَفَّت امرأةً إلى رجل من الأنصار، فقال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة، ما كان معكم لَهْوٌ؟ فإن الأنصار يُعجِبُهم اللهو". أخرجه البخاري أيضًا (5162).
قوله: من أهل بدر، لعله على التغليب، فإن قَرَظَةَ بن كعب شَهِدَ أَحدًا وما بعدَها، ولم يُذكر أنه شهد بدرًا، وأما أبو مسعود البدري، فقد اختُلف في شهوده بدرًا، فمنهم من ذكره في البدريين، وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (1895): لا يصحُّ شهوده بدرًا.
(1) إسناده حسن، عطاء بن السَّائب صدوق حسن الحديث، وسماع زائدة - وهو ابن قُدامة - منه قبل الاختلاط، كما في "تهذيب التهذيب" (في ترجمة عطاء)، وبقية رجاله ثقات، أبو أسامة: هو حَمَّاد بن أسامة، والحديث في "السُّنن الكبرى" للمصنِّف برقم (5546).
وأخرجه أحمد (643)، وابن حبَّان (6947) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد، وعند أحمد: ووسادة أدَم حَشْوُها ليفُ الإِذْخِر، وعند ابن حبان: حَشْوُها ليف، وليس فيه ذكر القِرْبَة.
وأخرجه أحمد (715) و (853) عن معاويةَ بن عَمرو وأبي سعيد عبد الرَّحمن بن عبد الله، عن زائدة بن قُدامة به، وفيه: ووسادة أَدَم حشوها إذْخِر، قال أبو سعيد: لِيف.
وأخرجه بنحوه أحمد (819) و (838) من طريق حَمَّاد بن سَلَمة، وابن ماجه (4152) من طريق محمد بن فُضَيل، كلاهما عن عطاء بن السَّائب، به. ورواية أحمد الثانية مطوَّلة بذكر =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 251)