خالفه مَعْمَر(1):
3428 - أخبرنا محمدُ بنُ رافعٍ قال: حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق قال: أخبرنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عُمَرَ بن مُعَتِّب، عن الحَسَن مولى بني نَوْفَلٍ(2) قال:
سُئل ابن عبَّاسٍ عن عبدٍ طَلَّقَ امرأته تطليقَتَيْن ثم عَتَقَا، أَيَتَزَوَّجُها؟ قال: نعم. قيل(3): عَمَّنْ؟ قال: أفْتَى بذلك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم(4).--------------------------------------------
= هذا أحدٌ فيما أعلم، وفي إسناده مقال. وقال البيهقي في "السُّنن الكبرى" 7/ 371: وعامَّة الفقهاء على خلاف ما رواه [يعني عمر بن مُعَتِّب] ولو كان ثابتًا قلنا به، إلا أنَّا لا تُثبت حديثًا يرويه من تُجهل عدالتُه، وبالله التوفيق.
(1) هو ابن راشد، وقد خالف عليَّ بن المبارك، فقال في روايته: عن الحسن مولى بني نوفل. وينظر كلام المزِّي في التعليق على الحديث.
(2) في هامش (ك): ابن نوفل (نسخة).
(3) في (ر) و (ك) وهامش (هـ) والمطبوع: قال والمثبت من (م) و (هـ) وهامش (ك) وعليها علامة الصحة.
(4) إسناده ضعيف كسابقه، عبد الرزَّاق: هو ابن هَمَّام، ومَعْمَر: هو ابن راشد، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5592).
وهو في "مصنَّف" عبد الرزَّاق (12989) ومن طريقه أخرجه أحمد (3088)، وابن ماجه (2082)، وليس في آخره في "مصنَّف" عبد الرزَّاق قول ابن المبارك (الآتي بعده) لمعمر.
وجاء في "المصنَّف": عن الحسن مولى ابن نوفل، لكن جاء عند أحمد وابن ماجه (وروايتُهما من طريق عبد الرزاق): عن أبي الحسن.
قال المزِّي في "تحفة الأشراف" 5/ 274 (6561): ونسبة الوهم في ذلك إلى معمر أو عبد الرزاق الراوي عن معمر غير مستقيم؛ فإن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه وغير واحد قد رووه عن عبد الرزاق، عن معمر، فقالوا: عن أبي الحسن، على الصَّواب، وإنما وقع عند النسائي وحدَه عن الحسن، فالسَّهو في ذلك إمَّا من النسائي وإمّا من شيخه محمد بن رافع، والله أعلم. انتهى كلامه، والذي في "المصنَّف": عن الحسن مولى ابن نوفل، والله أعلم.
3428 - أخبرنا محمدُ بنُ رافعٍ قال: حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاق قال: أخبرنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عُمَرَ بن مُعَتِّب، عن الحَسَن مولى بني نَوْفَلٍ(2) قال:
سُئل ابن عبَّاسٍ عن عبدٍ طَلَّقَ امرأته تطليقَتَيْن ثم عَتَقَا، أَيَتَزَوَّجُها؟ قال: نعم. قيل(3): عَمَّنْ؟ قال: أفْتَى بذلك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم(4).--------------------------------------------
= هذا أحدٌ فيما أعلم، وفي إسناده مقال. وقال البيهقي في "السُّنن الكبرى" 7/ 371: وعامَّة الفقهاء على خلاف ما رواه [يعني عمر بن مُعَتِّب] ولو كان ثابتًا قلنا به، إلا أنَّا لا تُثبت حديثًا يرويه من تُجهل عدالتُه، وبالله التوفيق.
(1) هو ابن راشد، وقد خالف عليَّ بن المبارك، فقال في روايته: عن الحسن مولى بني نوفل. وينظر كلام المزِّي في التعليق على الحديث.
(2) في هامش (ك): ابن نوفل (نسخة).
(3) في (ر) و (ك) وهامش (هـ) والمطبوع: قال والمثبت من (م) و (هـ) وهامش (ك) وعليها علامة الصحة.
(4) إسناده ضعيف كسابقه، عبد الرزَّاق: هو ابن هَمَّام، ومَعْمَر: هو ابن راشد، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5592).
وهو في "مصنَّف" عبد الرزَّاق (12989) ومن طريقه أخرجه أحمد (3088)، وابن ماجه (2082)، وليس في آخره في "مصنَّف" عبد الرزَّاق قول ابن المبارك (الآتي بعده) لمعمر.
وجاء في "المصنَّف": عن الحسن مولى ابن نوفل، لكن جاء عند أحمد وابن ماجه (وروايتُهما من طريق عبد الرزاق): عن أبي الحسن.
قال المزِّي في "تحفة الأشراف" 5/ 274 (6561): ونسبة الوهم في ذلك إلى معمر أو عبد الرزاق الراوي عن معمر غير مستقيم؛ فإن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه وغير واحد قد رووه عن عبد الرزاق، عن معمر، فقالوا: عن أبي الحسن، على الصَّواب، وإنما وقع عند النسائي وحدَه عن الحسن، فالسَّهو في ذلك إمَّا من النسائي وإمّا من شيخه محمد بن رافع، والله أعلم. انتهى كلامه، والذي في "المصنَّف": عن الحسن مولى ابن نوفل، والله أعلم.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 291)