عن ابن عبَّاس قال: لاعَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين العَجْلانيِّ وامرأتِه، وكانت حُبْلَى(1).

‌‌38 - باب اللِّعان في قَذْفِ الرَّجِلِ زوجته برجلٍ(2) بعينِهِ
3468 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا عبدُ الأعلى قال: سُئلَ هشامٌ عن الرَّجلِ يَقْذِفُ امرأتَه، فحدَّثنا هشام، عن محمد قال:
سألتُ أنسَ بنَ مالك عن ذلك وأنا أرى(3) أنَّ عنده من ذلك علمًا(4)، فقال: إنَّ هلالَ بن أميَّةَ قَذَفَ امرأته بشَرِيكِ بن السَّحْمَاء - وكان أخا(5) إِنَّ البَرَاءِ بن مالكٍ لأمِّه - وكان أوَّلَ مَنْ لاعَنَ، فَلَاعَنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بينَهما،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، أحمد بن علي: هو ابن سعيد المَرْوَزي، ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي: هو ابن علي بن عطاء، وعُمر بن علي: هو ابن عطاء المقدَّمي، وقد صَرَّح بالتحديث، فانتفت شبهةُ تدليسه، وأبو الزِّناد: هو عبد الله بنُ ذَكْوان.
وأخرجه بأتمّ منه أحمد (3106) و (3107) من طريقين، عن أبي الزِّناد، بهذا الإسناد.
وسيأتي بأطول منه من طريق عبد الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه، به، برقمي (3470) و (3471).
والعَجْلاني: هو عُوَيْمِر، وسلفت قصتُه في الحديث قبله، وفي الحديث رقم (3402)، وينظر "فتح الباري" 9/ 447، وينظر حديث أنس بن مالك رضي الله عنه الآتي بعده.
(2) في (م): في رجل، وفوقها: برجل (نسخة).
(3) في (ر): وأنا رجل أرى.
(4) في (ر) و (م) و (هـ): علم، وكذا رُسمت في (ك) لكن جاء فوق الميم تنوين نص وعلامة الصحة، قال السِّندي: هو بالنَّصب اسم "أنّ" وإنْ كُتب بصورة المرفوع، ويحتمل أن يكون مرفوعًا بتقدير ضمير الشأن، أي: أن الشأن عنده من ذلك [علم].
(5) في (ك) و (هـ) والمطبوع: أخو. قال السِّندي: هكذا في النسخة التي عندي وغيرها، والصواب: وكان أخا البراء بن مالك، فليتأمَّل انتهى كلامه وهي في (ر) و (م) على الصواب.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 324)