27 - كتاب الخَيْل (1)
3561 - أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ الواحدِ قال: حدَّثنا مروان - وهو ابن محمد - قال: حدَّثنا خالدُ بنُ يزيد بن صالح بن صُبَيْح المُرِّيُّ قال: حدَّثنا إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ، عن الوليدِ بن عبدِ الرَّحمنِ الجُرَشِي، عن جُبَيْر بن نُفَيْر
عن سَلَمَةَ بن نُفَيْلٍ الكِنْديّ قال: كنتُ جالسًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أذالَ النَّاسُ الخَيْلَ، ووضَعُوا السلاح، وقالوا: لا جِهادَ، قد(2) وضَعَتِ الحرب أوزارَها، فأقبلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، وقال(3): "كَذَبُوا، الآنَ الآنَ جاءَ القتال، ولا يزالُ(4) من أمَّتي أمَّةٌ يُقاتِلونَ(5) على الحَقِّ، ويُزِيعُ اللهُ لهم قلوبَ أقوام، ويرزقُهم منهم حتى تقومَ السَّاعة، وحتى يأتي وَعْدُ الله، والخيلُ معقودٌ في نَواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامة، وهو يُوحَى إِليَّ أَنِّي مقبوضٌ غيرُ مُلَبَّث، وأنتم تَتَّبَعُوني أَفْنادًا يضربُ بعضُكم رِقابَ بعض، وعُقْرُ دارِ المؤمنينَ الشَّام"(6).--------------------------------------------
(1) في (ر) أول كتاب الخيل، وبعدها في (م) و (هـ): والسبق والرمي، وفوقها في (هـ): علامة نسخة.
(2) في (ر) و (م): وقد.
(3) في (م): فقال.
(4) في (هـ): ولا تزال، وفي هامشها: ولا يزال. (نسخة).
(5) في (م): ولا يزال طائفة من أمَّتي يقاتلون ..
(6) إسناده صحيح، أحمد بن عبد الواحد هو ابن واقد الدِّمشقي المعروف بابن عَبُّود، ومروان بن محمد: هو ابن حسَّان الطَّاطَرِي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4386).
وأخرجه بنحوه أحمد (16965) من طريق إبراهيم بن سليمان الأفطس، عن الوليد بن عبد الرَّحمن الجُرَشي، بهذا الإسناد، وفيه أنَّ السَّائِلَ هو سَلَمةُ بنُ نُفَيْل.
وأخرجه بنحوه المصنِّف في "السُّنن الكبرى" (8659) من طريق نصر بن علقمة، عن جُبير بن نُفير، عن سَلَمةَ بن نُفيل قال: بينما أنا جالس عند النبيّ صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل، فقال: يا =
3561 - أخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ الواحدِ قال: حدَّثنا مروان - وهو ابن محمد - قال: حدَّثنا خالدُ بنُ يزيد بن صالح بن صُبَيْح المُرِّيُّ قال: حدَّثنا إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ، عن الوليدِ بن عبدِ الرَّحمنِ الجُرَشِي، عن جُبَيْر بن نُفَيْر
عن سَلَمَةَ بن نُفَيْلٍ الكِنْديّ قال: كنتُ جالسًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أذالَ النَّاسُ الخَيْلَ، ووضَعُوا السلاح، وقالوا: لا جِهادَ، قد(2) وضَعَتِ الحرب أوزارَها، فأقبلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، وقال(3): "كَذَبُوا، الآنَ الآنَ جاءَ القتال، ولا يزالُ(4) من أمَّتي أمَّةٌ يُقاتِلونَ(5) على الحَقِّ، ويُزِيعُ اللهُ لهم قلوبَ أقوام، ويرزقُهم منهم حتى تقومَ السَّاعة، وحتى يأتي وَعْدُ الله، والخيلُ معقودٌ في نَواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامة، وهو يُوحَى إِليَّ أَنِّي مقبوضٌ غيرُ مُلَبَّث، وأنتم تَتَّبَعُوني أَفْنادًا يضربُ بعضُكم رِقابَ بعض، وعُقْرُ دارِ المؤمنينَ الشَّام"(6).--------------------------------------------
(1) في (ر) أول كتاب الخيل، وبعدها في (م) و (هـ): والسبق والرمي، وفوقها في (هـ): علامة نسخة.
(2) في (ر) و (م): وقد.
(3) في (م): فقال.
(4) في (هـ): ولا تزال، وفي هامشها: ولا يزال. (نسخة).
(5) في (م): ولا يزال طائفة من أمَّتي يقاتلون ..
(6) إسناده صحيح، أحمد بن عبد الواحد هو ابن واقد الدِّمشقي المعروف بابن عَبُّود، ومروان بن محمد: هو ابن حسَّان الطَّاطَرِي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4386).
وأخرجه بنحوه أحمد (16965) من طريق إبراهيم بن سليمان الأفطس، عن الوليد بن عبد الرَّحمن الجُرَشي، بهذا الإسناد، وفيه أنَّ السَّائِلَ هو سَلَمةُ بنُ نُفَيْل.
وأخرجه بنحوه المصنِّف في "السُّنن الكبرى" (8659) من طريق نصر بن علقمة، عن جُبير بن نُفير، عن سَلَمةَ بن نُفيل قال: بينما أنا جالس عند النبيّ صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل، فقال: يا =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 408)