عن عَمْرِو بن خارجة قال: خَطَبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إنَّ الله قد أعْطَى كلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ، ولا(1) وصيَّةَ لِوَارث"(2).--------------------------------------------
(1) في (ر) و (م): فلا.
(2) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف شهر بن حَوْشَب، وللاضطراب في إسناده، وبقيَّة رجاله ثقات، أبو عَوَانة: هو الوضَّاح بنُ عبد الله اليَشْكُري، وقتادة: هو ابن دعامة السَّدُوسي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (6435).
وأخرجه مطولًا الترمذي (2121) عن قُتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه مطولًا أحمد (17665) عن عفَّان بن مسلم الصَّفَّار، عن أبي عَوَانة، به.
وتابع أبا عَوَانة على هذا الإسناد سعيدُ بن أبي عَرُوبة كما في الحديث الآتي بعده، وحمَّادُ ابن سلمة كما في "مسند" أحمد (17666) و (18082) و (18083)، فروياه عن قتادة، بهذا الإسناد.
وخالف همَّام بن يحيى العَوْذي كما في "المسند" بإثر (17665)، وأبان العطار كما في "علل" ابن أبي حاتم 1/ 276 (817)، فروياه عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عَمرو بن خارجة، لم يذكرا عبد الرَّحمن بن غَنْم، قال أبو حاتم: عن عبد الرَّحمن بن غَنْم أصحّ. اهـ. وجاءت رواية همَّام في "علل" ابن أبي حاتم بذكر عبد الرَّحمن بن غَنْم، على عكس روايته عند أحمد، وهو من الاضطراب والاختلاف.
وأخرجه أحمد (17663) من طريق ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب، عمَّن سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
وللحديث شاهد من حديث أبي أُمامة الباهلي عند ابن الجارود في "المنتقى" (949) صحيح، وهو في "مسند" أحمد (22294) بإسناد حسن.
وله شواهد أخرى، فقد رُوي من حديث أنس عند ابن ماجه (2714)، ومن حديث عبد الله بن عَمرو عند الدارقطني (4154)، ومن حديث جابر عنده أيضًا (4151) وقال: الصواب مرسل، وعن علي عند ابن أبي شيبة، ذكرها الحافظ ابن حجر في "الفتح" 5/ 372 وقال: ولا يخلو إسناد كلّ منها من مقال، لكن مجموعها يقتضي أنَّ للحديث أصلًا، بل جنحَ الشافعيّ في "الأم" إلى أنَّ هذا المتن متواتر، فقال: وجَدْنا أهلَ الفُتْيا ومن حفظنا عنهم من أهل العلم بالمغازي من قريش وغيرهم لا يختلفون في أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح: "لا وصيَّة لوارث".
(1) في (ر) و (م): فلا.
(2) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف شهر بن حَوْشَب، وللاضطراب في إسناده، وبقيَّة رجاله ثقات، أبو عَوَانة: هو الوضَّاح بنُ عبد الله اليَشْكُري، وقتادة: هو ابن دعامة السَّدُوسي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (6435).
وأخرجه مطولًا الترمذي (2121) عن قُتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه مطولًا أحمد (17665) عن عفَّان بن مسلم الصَّفَّار، عن أبي عَوَانة، به.
وتابع أبا عَوَانة على هذا الإسناد سعيدُ بن أبي عَرُوبة كما في الحديث الآتي بعده، وحمَّادُ ابن سلمة كما في "مسند" أحمد (17666) و (18082) و (18083)، فروياه عن قتادة، بهذا الإسناد.
وخالف همَّام بن يحيى العَوْذي كما في "المسند" بإثر (17665)، وأبان العطار كما في "علل" ابن أبي حاتم 1/ 276 (817)، فروياه عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عَمرو بن خارجة، لم يذكرا عبد الرَّحمن بن غَنْم، قال أبو حاتم: عن عبد الرَّحمن بن غَنْم أصحّ. اهـ. وجاءت رواية همَّام في "علل" ابن أبي حاتم بذكر عبد الرَّحمن بن غَنْم، على عكس روايته عند أحمد، وهو من الاضطراب والاختلاف.
وأخرجه أحمد (17663) من طريق ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب، عمَّن سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
وللحديث شاهد من حديث أبي أُمامة الباهلي عند ابن الجارود في "المنتقى" (949) صحيح، وهو في "مسند" أحمد (22294) بإسناد حسن.
وله شواهد أخرى، فقد رُوي من حديث أنس عند ابن ماجه (2714)، ومن حديث عبد الله بن عَمرو عند الدارقطني (4154)، ومن حديث جابر عنده أيضًا (4151) وقال: الصواب مرسل، وعن علي عند ابن أبي شيبة، ذكرها الحافظ ابن حجر في "الفتح" 5/ 372 وقال: ولا يخلو إسناد كلّ منها من مقال، لكن مجموعها يقتضي أنَّ للحديث أصلًا، بل جنحَ الشافعيّ في "الأم" إلى أنَّ هذا المتن متواتر، فقال: وجَدْنا أهلَ الفُتْيا ومن حفظنا عنهم من أهل العلم بالمغازي من قريش وغيرهم لا يختلفون في أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح: "لا وصيَّة لوارث".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 467)