407 - أخبرنا أبو بكر بنُ إسحاقَ قال: حدَّثنا الأسودُ بنُ عامر قال: حدَّثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن صفوانَ بن يعلى
عن أبيه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله عز وجل سِتِّيرٌ، فإذا أرادَ أحدُكم أنْ يغتسلَ فليَتَوارَ(1) بشيء"(2).
408 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا عَبِيدة عن الأعمش، عن سالم، عن كُريب، عن ابن عبَّاس
عن ميمونةَ قالت: وضعتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماءً؛ قالت: فَسَتَرْتُه فذَكَرتِ الغُسْلَ؛ قالت: ثم أتيتُه بخِرْقَة فلم يُرِدْها(3).--------------------------------------------
= قوله: سِتِّير، ضُبط على وزن سِكِّيت، أو رَحِيم، ينظر "فيض القدير" 2/ 228، و "نيل الأوطار" 1/ 297.
(1) في (ر) و (ك): فليتوارَى؛ قال السِّندي: إمَّا للإشباع، أو لمعاملة المعتلّ معاملةَ الصحيح.
(2) حديث حسن، وسلف في الحديث قبله أنَّ المِزِّيَّ صحَّح ذكرَ صفوانَ في إسناده بين عطاء ويعلى، غير أنَّ أبا حاتم أعلَّه كما سيأتي.
وأخرجه أحمد (17970)، وأبو داود (4013)، من طريق الأسود بن عامر، بهذا الإسناد.
وذكر ابن أبي حاتم في "العلل" 1/ 19 (24) أنَّ أحمد بن يونس رواه عن أبي بكر، عن عبد الملك، عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلًا، وسألَ أباه عن هذا الحديث وقال له: هل المتصل محفوظ؟ فقال: ليس بذاك.
وسلف في الحديث قبله دون ذكر صفوان بين عطاء ويعلى.
(3) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابن سعيد، وعَبِيدة: هو ابن حُميد، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، و سالم: هو ابن أبي الجَعْد، وكُريب: هو ابن أبي مسلم مولى ابن عباس.
وأخرجه أحمد (26856)، والبخاري (276) و (281)، ومسلم (337): (73) (مختصرًا) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. قال البخاري في الرواية (281): تابعَهُ أبو عَوَانةَ وابنُ فُضَيْل في السَّتْر. وعنده في الرواية (276): فناولته ثوبًا فلم يأخذه، فانطلق وهو ينفُضُ يدَيْه.
وسلف من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، به، برقم (253) دون قولها فسترتُه.
عن أبيه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله عز وجل سِتِّيرٌ، فإذا أرادَ أحدُكم أنْ يغتسلَ فليَتَوارَ(1) بشيء"(2).
408 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا عَبِيدة عن الأعمش، عن سالم، عن كُريب، عن ابن عبَّاس
عن ميمونةَ قالت: وضعتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماءً؛ قالت: فَسَتَرْتُه فذَكَرتِ الغُسْلَ؛ قالت: ثم أتيتُه بخِرْقَة فلم يُرِدْها(3).--------------------------------------------
= قوله: سِتِّير، ضُبط على وزن سِكِّيت، أو رَحِيم، ينظر "فيض القدير" 2/ 228، و "نيل الأوطار" 1/ 297.
(1) في (ر) و (ك): فليتوارَى؛ قال السِّندي: إمَّا للإشباع، أو لمعاملة المعتلّ معاملةَ الصحيح.
(2) حديث حسن، وسلف في الحديث قبله أنَّ المِزِّيَّ صحَّح ذكرَ صفوانَ في إسناده بين عطاء ويعلى، غير أنَّ أبا حاتم أعلَّه كما سيأتي.
وأخرجه أحمد (17970)، وأبو داود (4013)، من طريق الأسود بن عامر، بهذا الإسناد.
وذكر ابن أبي حاتم في "العلل" 1/ 19 (24) أنَّ أحمد بن يونس رواه عن أبي بكر، عن عبد الملك، عن عطاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلًا، وسألَ أباه عن هذا الحديث وقال له: هل المتصل محفوظ؟ فقال: ليس بذاك.
وسلف في الحديث قبله دون ذكر صفوان بين عطاء ويعلى.
(3) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابن سعيد، وعَبِيدة: هو ابن حُميد، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، و سالم: هو ابن أبي الجَعْد، وكُريب: هو ابن أبي مسلم مولى ابن عباس.
وأخرجه أحمد (26856)، والبخاري (276) و (281)، ومسلم (337): (73) (مختصرًا) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. قال البخاري في الرواية (281): تابعَهُ أبو عَوَانةَ وابنُ فُضَيْل في السَّتْر. وعنده في الرواية (276): فناولته ثوبًا فلم يأخذه، فانطلق وهو ينفُضُ يدَيْه.
وسلف من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، به، برقم (253) دون قولها فسترتُه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)