سمعتُ كعبَ بنَ مالكٍ يُحَدِّثُ حديثَه حين تخلَّفَ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ من تَوْبَتي أن أنخلعَ من مالي صدقةً إلى الله وإلى رسوله، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أمْسِكْ عليكَ مالَكَ(1)، فهو خيرٌ لك". قلتُ: فإِنِّي أُمْسِكُ عَلَيَّ سَهْمِي الذي بخَيْبَر(2).

3826 - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْدَانَ بن عيسى قال: حدَّثنا الحَسَنُ بنُ أَعْيَنَ قال: حدَّثنا مَعْقِلٌ، عن الزُّهْرِيِّ قال: أخبرني عبدُ الرَّحمن بنُ عبدِ الله بن كَعْب، عن عمِّه عُبيدِ الله بن كعب قال:
سمعتُ أبي كعبَ بنَ مالك يُحَدِّثُ قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ الله عز وجل إنّما نَجَّاني بالصَّدْق، وإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ من مالي صدقةً إلى الله وإلى رسوله، فقال: "أَمْسِكْ عليكَ بعضَ مالِك؛ فهو خَيْرٌ لك". قلت: فإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمي الذي بخيبر(3).--------------------------------------------
(1) في (م): بعض مالك.
(2) إسناده صحيح، عُقَيْل: هو ابن خالد، وابن شهاب: هو الزُّهْري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4748)، ومطوّل برقم (11168).
وأخرجه مطولًا أحمد (15790) عن حجاج، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (2757)، ومطوَّلًا (4418) عن يحيى بن بُكير، ومسلم بإثر (2769) من طريق حُجَيْن بن المثنَّى، كلاهما عن الليث بن سعد، به.
وسلف بهذا الإسناد بطرف آخر منه (في الأمر باعتزاله امرأته) برقم (3424)، وينظر (731).
(3) حديث صحيح، رجاله ثقات غير الحسن بن أعين - وهو الحسن بن محمد بن أعين - ومَعْقِل - وهو ابن عُبيد الله - فصدوقان. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (4749).
وسلف بإسناده وبطرف آخر منه برقم (3425).
وتنظر الطرق الأخرى للحديث في الروايات قبله، وما سلف برقم (731)، وبالأرقام: (3422 - 3426).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 46)