8 - ذكر اختلاف النَّاقلينَ لخبرٍ حُمَيْدٍ عن أنسِ بن مالك فيه:
4028 - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمْرِو بن السَّرْحِ قال: أخبرني ابن وَهْبٍ قال: أخبرني عبدُ الله بنُ عُمر وغيرُه، عن حُميد الطَّويل
عن أنسِ بن مالك، أنَّ ناسًا من عُرَيْنَةَ قَدِمُوا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فَبَعَثَهُم النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى ذَوْدٍ له، فشَرِبُوا من ألبانِها وأبوالِها، فلمَّا صَحُّوا، ارْتَدُّوا عن الإسلام، وقتلُوا راعيَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مؤمنًا، واستاقُوا الإبل، فبعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في آثارِهم، فأُخِذُوا، فقَطَّعَ أيدِيَهُم وأرجلَهُم، وسَمَلَ أعينَهُم، وصَلَبَهُم(1).--------------------------------------------
= وقد رواه أيوب السختياني أيضًا عن أبي رجاء مولى أبي قِلَابة، عن أبي قِلَابة، عن أنس، بزيادة أبي رجاء مولى أبي قِلَابة بينه وبين أبي قِلابة، رواه من طريقه البخاري (4193)، ومسلم (1671): (11)، قال الدارقطني في "العلل" 6/ 239: كلاهما صواب، وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 1/ 336: الطريقان جميعًا صحيحان.
(1) حديث صحيح دون قوله: وصَلَبَهم، فهي من رواية عبد الله بن عُمر العُمري، وهو ضعيف، ورواها أيضًا الواقدي فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 1/ 340، ثم قال: والروايات الصحيحة تردُّه. اهـ، وبقية رجاله ثقات. ابن وَهْب: هو عبد الله أبو محمد المصري، والراوي المُبهم المقرون بعبد الله العُمري لعله عبد الله بنُ لهيعة فقد ذكر المِزّيّ في "تهذيب الكمال" (في ترجمة ابن لهيعة) أن النَّسائي روى أحاديث كثيرة من رواية ابن لهيعة مقرونًا بغيره، يقول فيها: عن فلان وذكر آخر، ونحو ذلك. وجاء كثيرٌ من ذلك مُبَيَّنًا في رواية غيره أنه ابن لهيعة. والحديث في "السُّنن الكبرى" للمصنِّف برقم (3477)، ونقل المِزّي في "تحفة الأشراف" بإثر الحديث (705) عن المصنِّف قولَه: عَبْدُ الله بن عُمر ضعيف الحديث.
وأخرجه أحمد (13129)، ومسلم (1671): (9)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (7525) و (7527)، وابن ماجه (2578) و (3503 - مختصرًا) من طرق عن حُميد الطويل، بهذا الإسناد، دون قوله: وصَلَبَهم، وقُرن حُميد عند مسلم بعبد العزيز بن صُهيب.
وقوله: وأبوالها، لم يسمعه حميد من أنس، وإنما هو من رواية قَتَادة عنه، كما سيأتي في الروايتين (4030) و (4031)، وينظر "الفصل للوصل" للخطيب البغدادي ص 591 وما بعدها. =
4028 - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمْرِو بن السَّرْحِ قال: أخبرني ابن وَهْبٍ قال: أخبرني عبدُ الله بنُ عُمر وغيرُه، عن حُميد الطَّويل
عن أنسِ بن مالك، أنَّ ناسًا من عُرَيْنَةَ قَدِمُوا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فَبَعَثَهُم النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى ذَوْدٍ له، فشَرِبُوا من ألبانِها وأبوالِها، فلمَّا صَحُّوا، ارْتَدُّوا عن الإسلام، وقتلُوا راعيَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مؤمنًا، واستاقُوا الإبل، فبعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في آثارِهم، فأُخِذُوا، فقَطَّعَ أيدِيَهُم وأرجلَهُم، وسَمَلَ أعينَهُم، وصَلَبَهُم(1).--------------------------------------------
= وقد رواه أيوب السختياني أيضًا عن أبي رجاء مولى أبي قِلَابة، عن أبي قِلَابة، عن أنس، بزيادة أبي رجاء مولى أبي قِلَابة بينه وبين أبي قِلابة، رواه من طريقه البخاري (4193)، ومسلم (1671): (11)، قال الدارقطني في "العلل" 6/ 239: كلاهما صواب، وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 1/ 336: الطريقان جميعًا صحيحان.
(1) حديث صحيح دون قوله: وصَلَبَهم، فهي من رواية عبد الله بن عُمر العُمري، وهو ضعيف، ورواها أيضًا الواقدي فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 1/ 340، ثم قال: والروايات الصحيحة تردُّه. اهـ، وبقية رجاله ثقات. ابن وَهْب: هو عبد الله أبو محمد المصري، والراوي المُبهم المقرون بعبد الله العُمري لعله عبد الله بنُ لهيعة فقد ذكر المِزّيّ في "تهذيب الكمال" (في ترجمة ابن لهيعة) أن النَّسائي روى أحاديث كثيرة من رواية ابن لهيعة مقرونًا بغيره، يقول فيها: عن فلان وذكر آخر، ونحو ذلك. وجاء كثيرٌ من ذلك مُبَيَّنًا في رواية غيره أنه ابن لهيعة. والحديث في "السُّنن الكبرى" للمصنِّف برقم (3477)، ونقل المِزّي في "تحفة الأشراف" بإثر الحديث (705) عن المصنِّف قولَه: عَبْدُ الله بن عُمر ضعيف الحديث.
وأخرجه أحمد (13129)، ومسلم (1671): (9)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (7525) و (7527)، وابن ماجه (2578) و (3503 - مختصرًا) من طرق عن حُميد الطويل، بهذا الإسناد، دون قوله: وصَلَبَهم، وقُرن حُميد عند مسلم بعبد العزيز بن صُهيب.
وقوله: وأبوالها، لم يسمعه حميد من أنس، وإنما هو من رواية قَتَادة عنه، كما سيأتي في الروايتين (4030) و (4031)، وينظر "الفصل للوصل" للخطيب البغدادي ص 591 وما بعدها. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 182)