رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6]، قال(1): قال الزُّهريُّ: هذه لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم خاصَّةً قُرًى عربيَّةً(2) فَدَكُ كذا وكذا {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [الحشر: 7] و {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} [الحشر: 8] {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [الحشر: 9] {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10] فاستوعَبَتْ هذه الآيةُ(3) النَّاسَ، فلم يَبْقَ أحدٌ من المسلمين إلَّا له في هذا المال حقٌّ - أو قال: حظٌّ - إِلَّا بعضَ مَنْ تَملِكون من أرِقَّائكم، ولئِنْ عِشْتُ - إن شاء الله - ليأتِيَنَّ على كلِّ مسلمٍ حقُّه، أو قال: حظُّه(4)(5).--------------------------------------------
= وفيها تكرار أيضًا.
(1) ليست في (ك) و (يه).
(2) في (م) ونسخة بهامش (هـ): عرينة.
(3) في رواية "السنن الكبرى" للمصنف (4434): الآيات.
(4) بعده في النسخ الخطية غير (م): آخر كتاب قَسْم الفَيء.
(5) مرفوعه صحيح، والقسم الذي رواه عكرمة بن خالد إسناده صحيح، وأمَّا القسم الذي رواه الزهري فإسناده منقطع، لكن رُوي عنه بنحوه موصولًا - دون القسم المشار إليه آنفًا - كما سيأتي في التخريج. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية، وأيوب: هو السَّختياني. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (4434).
والقسم الذي رواه عكرمة بن خالد أخرجه أحمد (349) عن إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد.
وقوله: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ} … إلى آخر الحديث، أخرجه أبو داود (2966) عن مسدد، عن إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن الزهري قال: قال عمر … عمر … فذكره، فجعله من كلام عمر وليس من كلام الزهري، والزهري لم يدرك عمر. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 260)