4176 - أخبرني محمد بنُ يحيى بن محمد قال: حدَّثنا الحسن بنُ الرّبيع قال: حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي نُخَيلة
عن جَرير قال: أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم … فذكرَ نحوه(1).--------------------------------------------
= فرواه شعبة - كما هنا، وفي "السنن الكبرى" (7750)، وعند أحمد (19163) - وسفيان الثوري - عند أحمد (19182) - كلاهما عن الأعمش، عن أبي وائل، عن جرير. والثوري أعلم الناس بالأعمش، ولا سيما وقد تابعه شعبة.
وخالفهما أبو الأحوص سلَّام بن سُليم - كما سيأتي في الرواية (4176) - فرواه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي نخيلة، عن جرير. زاد في الإسناد أبا نخيلة بين أبي وائل وجرير.
وتابعَ الأعمشَ عن أبي وائل على عدم زيادة أبي نخيلة في الإسناد مغيرةُ بنُ مِقْسَم - كما في الرواية السابقة - وعاصم بن أبي النَّجود عند أحمد (19153) و (19165) و (19219) و (19233).
وخالفهما منصور بن المعتمر - كما سيرد في الرواية (4177) - فرواه عن أبي وائل، عن أبي نخيلة، عن جرير.
ومنصور وإن كان أتقنَ من الأعمش، إلَّا أنَّ الأعمشَ أحفَظُ منه، وقد تُوبع على عدم زيادة الواسطة، وقد أدرك أبو وائل جريرًا، وهو ما رجَّحه ابن معين في "تاريخه" 1/ 310، فقال: لا أحفظ فيه "أبو نخيلة"، إنما هو عن أبي وائل، عن جرير.
وينظر "العلل" للدارقطني 13/ 473.
وأخرجه - دون قوله: "وفراق المشرك" - أحمد (19191) و (19245) و (19248)، والبخاري (57) و (524) و (1401) و (2157) و (2715)، ومسلم (56): (97)، والترمذي (1295)، والمصنف في "الكبرى" (317) و (7733) من طريق قيس بن أبي حازم، عن جرير، به.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد خالف فيه أبو الأحوص - وهو سلَّام بن سُلَيم - كما سلف بيانُه في الرواية السابقة. وأبو نُخَيلَة اختُلف في كنيته، فذكره ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" 9/ 51 نقلًا عن الذهبي في "المشتبه" وقيَّده بالمهملة: أبو نُحَيْلة، ونقل عن علي بن المديني قوله: والمعروف: أبو نُخَيلة، يعني بالخاء المعجمة. وقال ابن ناصر الدين: والأكثر أنَّه صحابيٌّ. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (7751). =
عن جَرير قال: أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم … فذكرَ نحوه(1).--------------------------------------------
= فرواه شعبة - كما هنا، وفي "السنن الكبرى" (7750)، وعند أحمد (19163) - وسفيان الثوري - عند أحمد (19182) - كلاهما عن الأعمش، عن أبي وائل، عن جرير. والثوري أعلم الناس بالأعمش، ولا سيما وقد تابعه شعبة.
وخالفهما أبو الأحوص سلَّام بن سُليم - كما سيأتي في الرواية (4176) - فرواه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي نخيلة، عن جرير. زاد في الإسناد أبا نخيلة بين أبي وائل وجرير.
وتابعَ الأعمشَ عن أبي وائل على عدم زيادة أبي نخيلة في الإسناد مغيرةُ بنُ مِقْسَم - كما في الرواية السابقة - وعاصم بن أبي النَّجود عند أحمد (19153) و (19165) و (19219) و (19233).
وخالفهما منصور بن المعتمر - كما سيرد في الرواية (4177) - فرواه عن أبي وائل، عن أبي نخيلة، عن جرير.
ومنصور وإن كان أتقنَ من الأعمش، إلَّا أنَّ الأعمشَ أحفَظُ منه، وقد تُوبع على عدم زيادة الواسطة، وقد أدرك أبو وائل جريرًا، وهو ما رجَّحه ابن معين في "تاريخه" 1/ 310، فقال: لا أحفظ فيه "أبو نخيلة"، إنما هو عن أبي وائل، عن جرير.
وينظر "العلل" للدارقطني 13/ 473.
وأخرجه - دون قوله: "وفراق المشرك" - أحمد (19191) و (19245) و (19248)، والبخاري (57) و (524) و (1401) و (2157) و (2715)، ومسلم (56): (97)، والترمذي (1295)، والمصنف في "الكبرى" (317) و (7733) من طريق قيس بن أبي حازم، عن جرير، به.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد خالف فيه أبو الأحوص - وهو سلَّام بن سُلَيم - كما سلف بيانُه في الرواية السابقة. وأبو نُخَيلَة اختُلف في كنيته، فذكره ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" 9/ 51 نقلًا عن الذهبي في "المشتبه" وقيَّده بالمهملة: أبو نُحَيْلة، ونقل عن علي بن المديني قوله: والمعروف: أبو نُخَيلة، يعني بالخاء المعجمة. وقال ابن ناصر الدين: والأكثر أنَّه صحابيٌّ. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (7751). =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 281)