‌‌18 - بيعة النِّساء
4179 - أخبرني محمد بن منصور قال: حدَّثنا سفيان، عن أيوب، عن محمد
عن أمِّ عطيَّة قالت: لمَّا أردْتُ أن أُبايِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ امرأةً أسعَدَتْني في الجاهليَّة، فأذهَبُ فأُسعِدُها، ثُمَّ أجيئُكَ فأُبايِعُكَ؟ قال: "اذهَبي فأسْعِديها" - يعني - قالت: فذهبتُ فساعَدْتُها(1)، ثُمَّ جِئْتُ فبايَعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم(2).--------------------------------------------
= "السنن الكبرى" برقم (7753).
وأخرجه أحمد (22733) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (6801) و (7468)، ومسلم (1709): (42) من طريقين عن معمر، به.
وسلف برقم (4161).
قال السِّندي: قوله: "فقال: أبايعكم على أن لا تشركوا" أي: وصحبة المشرك قد تؤدِّي إلى الشرك، والبيعة على ترك الشرك تتضمَّن البيعة على ترك ما يؤدي إليه، فصارت متضمِّنةً للبيعة على ترك صحبة المشرك، والله أعلم.
(1) في هوامش النسخ: فأسعدتها.
(2) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني، ومحمد: هو ابن سيرين. وهو في "السنن الكبرى" برقم (7754).
وأخرجه البخاري (4892) و (7215)، وأبو داود (3127) مختصرًا من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: بايَعْنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ علينا: {أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [الممتحنة: 12]، ونهانا عن النَّياحة، فقبضت امرأةٌ يدَها، فقالت: أسعَدَتني فُلانة، أُريد أن أجزيها، فما قال لها النبيُّ صلى الله عليه وسلم شيئًا، فانطلقت ورجعت، فبايَعَها. وزاد البخاري في الموضع الثاني: فما وَفَت امرأةٌ إلَّا أمُّ سُليم، وأم العلاء، وابنةُ أبي سَبْرة امرأةُ معاذ، أو ابنةُ أبي سَبْرة وامرأةُ معاذ.
وأخرجه أحمد (27308) من طريقي هشام بن حسان وحبيب بن الشهيد، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ على النساء فيما أخذ أن لا يَنُحْنَ، فقالت امرأةٌ: يا رسول الله، إنَّ امرأةً أسعَدَتْني، أفلا أُسْعِدُها؟ فقبضت يدَها، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَه، =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 283)