4250 - أخبرنا محمد بن قدامة قال: حدَّثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، عن(1) عبد الرحمن بن أبي ليلى--------------------------------------------
= السالف برقم (4234). والحديث في "السنن الكبرى" برقم (4561).
وأخرجه أحمد (18780) و (18785)، وأبو داود (4127)، وابن ماجه (3613)، وابن حبان (1278) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (1729) من طريق الأعمش، والترمذي -أيضًا- (1729)، وابن ماجه (3613) من طريق سليمان بن أبي سليمان الشيباني، وابن حبان (1277) من طريق أبان بن تغلب، ثلاثتهم عن الحكم بن عُتيبة به. وقال الترمذي: حديث حسن! ثم قال: ويُروى عن عبد الله بن حكيم، عن أشياخ لهم هذا الحديث، وليس العمل على هذا عند أكثر أهل العلم، وقد رُوي هذا الحديث عن عبد الله بن عُكيم أنَّه قال: أتانا كتاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بشهرين، وسمعتُ أحمد بن الحسن يقول: كان أحمد بن حنبل يذهب إلى هذا الحديث لما ذُكِرَ فيه: قبل وفاته بشهرين، وكان يقول: كان آخر أمر النَّبي صلى الله عليه وسلم ثم ترك أحمد بن حنبل هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده، حيث روى بعضهم فقال: عن عبد الله بن عُكيم، عن أشياخ لهم من جهينة.
وأخرجه أحمد (18783) من طريق عبَّاد بن عبَّاد المُهلَّبي، عن خالد الحذَّاء، عن الحكم، به. وأخرجه أحمد (18782)، وأبو داود (4128) من طريق عبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفي، عن خالد الحذَّاء، عن الحكم، عن عبد الله بن عُكيم، به. ليس فيه ابن أبي ليلى.
وأخرجه ابن حبان (1279) من طريق يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عُكيم قال: حدَّثنا مشيخة لنا من بني جهينة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب … فذكر الحديث.
وسيرد في الرواية التالية من طريق منصور بن المعتمر، عن الحكم، به.
وسيرد في الرواية (4251) من طريق هلال الوزان، عن عبد الله بن عكيم، به.
قال السندي: قوله: "أن لا تنتفعوا .... " إلخ، قيل: هذا الحديث ناسخٌ للأخبار السابقة؛ لأنه قبل الموت بشهرين، فصار متأخّرًا، والجمهور على خلافه؛ لأنَّه لا يُقاوِم تلك الأحاديث صحة واشتهارًا، وجمع كثيرٌ بين هذا الحديث والأحاديث السابقة بأنَّ الإهاب اسم لغير المدبوغ، فلا مُعارضة بين هذا الحديث والأحاديث السابقة أصلًا، والله أعلم.
(1) تحرفت في (م) إلى: بن.
= السالف برقم (4234). والحديث في "السنن الكبرى" برقم (4561).
وأخرجه أحمد (18780) و (18785)، وأبو داود (4127)، وابن ماجه (3613)، وابن حبان (1278) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (1729) من طريق الأعمش، والترمذي -أيضًا- (1729)، وابن ماجه (3613) من طريق سليمان بن أبي سليمان الشيباني، وابن حبان (1277) من طريق أبان بن تغلب، ثلاثتهم عن الحكم بن عُتيبة به. وقال الترمذي: حديث حسن! ثم قال: ويُروى عن عبد الله بن حكيم، عن أشياخ لهم هذا الحديث، وليس العمل على هذا عند أكثر أهل العلم، وقد رُوي هذا الحديث عن عبد الله بن عُكيم أنَّه قال: أتانا كتاب النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بشهرين، وسمعتُ أحمد بن الحسن يقول: كان أحمد بن حنبل يذهب إلى هذا الحديث لما ذُكِرَ فيه: قبل وفاته بشهرين، وكان يقول: كان آخر أمر النَّبي صلى الله عليه وسلم ثم ترك أحمد بن حنبل هذا الحديث لما اضطربوا في إسناده، حيث روى بعضهم فقال: عن عبد الله بن عُكيم، عن أشياخ لهم من جهينة.
وأخرجه أحمد (18783) من طريق عبَّاد بن عبَّاد المُهلَّبي، عن خالد الحذَّاء، عن الحكم، به. وأخرجه أحمد (18782)، وأبو داود (4128) من طريق عبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفي، عن خالد الحذَّاء، عن الحكم، عن عبد الله بن عُكيم، به. ليس فيه ابن أبي ليلى.
وأخرجه ابن حبان (1279) من طريق يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عُكيم قال: حدَّثنا مشيخة لنا من بني جهينة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب … فذكر الحديث.
وسيرد في الرواية التالية من طريق منصور بن المعتمر، عن الحكم، به.
وسيرد في الرواية (4251) من طريق هلال الوزان، عن عبد الله بن عكيم، به.
قال السندي: قوله: "أن لا تنتفعوا .... " إلخ، قيل: هذا الحديث ناسخٌ للأخبار السابقة؛ لأنه قبل الموت بشهرين، فصار متأخّرًا، والجمهور على خلافه؛ لأنَّه لا يُقاوِم تلك الأحاديث صحة واشتهارًا، وجمع كثيرٌ بين هذا الحديث والأحاديث السابقة بأنَّ الإهاب اسم لغير المدبوغ، فلا مُعارضة بين هذا الحديث والأحاديث السابقة أصلًا، والله أعلم.
(1) تحرفت في (م) إلى: بن.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 334)