‌‌13 - باب الرُّخصة في إمساك الكلب للماشية
4284 - أخبرنا سُويد بنُ نصر بن سُويد قال: أخبرنا عبد الله -وهو ابن المبارك- عن حنظلة قال: سمعتُ سالمًا يُحدِّث
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من اقتنى كلبًا نَقَصَ من أجره كُلَّ يوم قيراطان(1)، إلَّا ضاريًا، أو صاحبَ ماشية"(2).--------------------------------------------
= وسلف -بأخصر منه- برقم (4276) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري، عن ابن السبَّاق عن ميمونة. لم يذكر ابن عباس في الإسناد.
قال السِّندي: قوله: "أصبح يومًا واجمًا" أي: مُهْتَمًّا: وهو من أسكته الهمُّ، وعَلَتْه الكآبة، من وَجَمَ يَجِمُ. "لقد استنكرتُ هيئتك" أي: أراها متغيِّرة، فيثقل عليَّ ذلك."أما والله ما أخلفني" أي: قبل هذا قط، أو: ليس هذا منه إخلاف الوعد، بل لا بُدَّ أَنَّ وعده كان مُقيَّدًا بأمرٍ قد فقد ذلك الأمر، وإلا فلا يُتصوَّر منه خلافٌ في الوعد. "جَرْوُ كلبٍ" أي: كلب صغير. "تحت نَضَدِ" بالتحريك: السرير الذي يُنضَد عليه الثياب، أي: يُجعَلُ بعضُها فوق بعض. "ولكنَّا لا ندخل .... " إلخ، أي: وكان الوعد مُقيَّدًا بعدم المانع، فما أخلفت الوعد، والله أعلم.
(1) في (م): قيراط.
(2) إسناده صحيح، حنظلة: هو ابن أبي سفيان الجُمحي، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وهو في "السنن الكبرى" برقم (4779).
وأخرجه أحمد (5073) -من وجادات ابنه عبد الله- و (5253)، والبخاري (5481)، ومسلم (1574): (54) من طرق عن حنظلة، بهذا الإسناد. وزاد مسلم: وقال سالم: وكان أبو هريرة يقول: "أو كلب حرث"، وكان صاحب حرث.
وأخرجه أحمد (6342) من طريق الزهري، ومسلم (1574): (55) بنحوه من طريق عمر ابن حمزة بن عبد الله بن عمر، كلاهما عن سالم، به.
وأخرجه أحمد (5393) من طريق جابر بن عبد الله، و (4944) و (5254)، والبخاري (5480)، ومسلم (1574): (52) من طريق عبد الله بن دينار، وأحمد (4813) و (5505)، ومسلم (1574): (56) من طريق أبي الحكم البجلي، ثلاثتهم عن ابن عمر، به. وفي رواية جابر ذُكِرَ الكلب بإطلاقه دون تقييد، وفي رواية أبي الحكم: "إلا كلب زرع أو ضرع -أو =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 358)