4316 - أخبرنا كثير بنُ عُبيد، عن محمد بن حَرْب، عن الزُّبيديِّ قال: وأخبرني الزُّهري، عن أبي أمامةَ بن سَهل، عن عبد الله بن عبّاس
عن خالد بن الوليد، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِضَبٍّ مَشْوِيٍّ، فقُرَّبَ إليه، فأهوى إليه بيدِه ليأكُلَ منه، قال له مَنْ حضَرَ: يا رسولَ الله، إنَّه لحمُ ضَبٍّ. فرفَعَ يدَه عنه، فقال له خالد بنُ الوليد: يا رسولَ الله، أحرامٌ الضَّبُّ؟ قال: "لا، ولكِنْ لم يكُنْ بأرضِ قومي، فأَجِدُني أعافُه" فأَهْوى خالد إلى الضَّبِّ فأكل منه، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم ينظر(1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، محمد بن حرب: هو الخولاني الحمصي، والزُّبيدي: هو محمد بن الوليد، والزُّهري: هو محمد بن مسلم، وهو في "السنن الكبرى" برقم (4809).
وأخرجه ابن ماجه (3241) عن محمد بن المصفَّى، عن محمد بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (16815)، والبخاري (5391)، ومسلم (1946): (44) من طريق يونس بن يزيد، والبخاري (5400) من طريق معمر (من رواية هشام بن يوسف عنه)، والبخاري (5537)، وأبو داود (3794) من طريق مالك (من رواية عبد الله بن مسلمة القعبني عنه)، ثلاثتهم عن الزُّهْري، به.
وأخرجه أحمد (3067)، ومسلم (1945) بإثر الحديث (1946) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي أمامة بن سهل، عن ابن عباس قال: أُتي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ونحن في بيت ميمونة بضبَّين مشويَّين … فذكره.
وأخرجه أحمد (16813) عن روح، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي أمامة، عن عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد أنهما دخلا مع رسول الله على بيت ميمونة، فأُتي بضبٍّ … فذكره.
وأخرجه مسلم (1945): (43) عن يحيى بن يحيى التميمي، وابن حبان (5263) و (5267) من طريق أبي مصعب الزُّهْري، كلاهما عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي أمامة، عن ابن عباس قال: دخلت أنا وخالد … فذكره.
وأخرجه المصنِّف في "الكبرى" (6619) من طريق معن بن عيسى، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي أمامة، عن عبد الله بن عباس أن خالد بن الوليد دخل بيت ميمونة، فأُتي بضبّ محنوذ … فذكره. =
عن خالد بن الوليد، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِضَبٍّ مَشْوِيٍّ، فقُرَّبَ إليه، فأهوى إليه بيدِه ليأكُلَ منه، قال له مَنْ حضَرَ: يا رسولَ الله، إنَّه لحمُ ضَبٍّ. فرفَعَ يدَه عنه، فقال له خالد بنُ الوليد: يا رسولَ الله، أحرامٌ الضَّبُّ؟ قال: "لا، ولكِنْ لم يكُنْ بأرضِ قومي، فأَجِدُني أعافُه" فأَهْوى خالد إلى الضَّبِّ فأكل منه، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم ينظر(1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، محمد بن حرب: هو الخولاني الحمصي، والزُّبيدي: هو محمد بن الوليد، والزُّهري: هو محمد بن مسلم، وهو في "السنن الكبرى" برقم (4809).
وأخرجه ابن ماجه (3241) عن محمد بن المصفَّى، عن محمد بن حرب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (16815)، والبخاري (5391)، ومسلم (1946): (44) من طريق يونس بن يزيد، والبخاري (5400) من طريق معمر (من رواية هشام بن يوسف عنه)، والبخاري (5537)، وأبو داود (3794) من طريق مالك (من رواية عبد الله بن مسلمة القعبني عنه)، ثلاثتهم عن الزُّهْري، به.
وأخرجه أحمد (3067)، ومسلم (1945) بإثر الحديث (1946) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزُّهْري، عن أبي أمامة بن سهل، عن ابن عباس قال: أُتي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ونحن في بيت ميمونة بضبَّين مشويَّين … فذكره.
وأخرجه أحمد (16813) عن روح، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي أمامة، عن عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد أنهما دخلا مع رسول الله على بيت ميمونة، فأُتي بضبٍّ … فذكره.
وأخرجه مسلم (1945): (43) عن يحيى بن يحيى التميمي، وابن حبان (5263) و (5267) من طريق أبي مصعب الزُّهْري، كلاهما عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي أمامة، عن ابن عباس قال: دخلت أنا وخالد … فذكره.
وأخرجه المصنِّف في "الكبرى" (6619) من طريق معن بن عيسى، عن مالك، عن الزُّهْري، عن أبي أمامة، عن عبد الله بن عباس أن خالد بن الوليد دخل بيت ميمونة، فأُتي بضبّ محنوذ … فذكره. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 379)