467 - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم، حدَّثنا النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يَعْمَر
عن أبي هريرة، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "أوَّلُ(1) ما يُحاسَبُ به العبدُ صلاتُه(2)، فإن كان أَكْمَلَها؛ وإلا قال اللهُ عز وجل: انْظُروا(3) لعبدي مِن تَطَوُّع، فإنْ وُجِدَ له تَطَوُّعٌ قال: أكْمِلُوا به الفريضة"(4).
10 - باب ثواب مَنْ أَقامَ الصَّلاة
468 - أخبرنا محمدُ بنُ عثمانَ بن أبي صفوانَ الثَّقفيّ(5)، حَدَّثنا بَهْرُ بنُ أَسَد، حدَّثنا شعبة، حدَّثنا محمدُ بنُ عثمانَ بن عبد الله وأبوه عثمانُ بنُ عبد الله، أنهما سمعا موسى بنَ طلحة يُحَدِّث--------------------------------------------
= غير أبي العَوَّام - وهو عمران بن دَاوَر القطَّان - فقد قال فيه الحافظ ابن حجر في "التقريب": صدوق يهم. اهـ. وهو إلى الضَّعف أقرب. أبو رافع: هو نُفَيْع الصائغ.
وأخرجه المِزِّيّ في "تهذيب الكمال" 12/ 508 في ترجمة شعيب بن بيان؛ من طريقه، بهذا الإسناد، ونقل عن ابن صاعد قوله: هذا حديث متَّصل الإسناد غريب، ما سمعناه إلا منه. اهـ. وينظر الحديث الآتي بعده.
(1) قبلها في (ر) و (م) وهامش (ك): إنَّ.
(2) في (م): (م): الصلاة.
(3) بعدها في (ر) وهامش (م): هل.
(4) إسناده صحيح، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (321).
وأخرجه أحمد (16614) عن الحسن بن موسى الأشيب، عن حمَّاد بن سلمة، بهذا الإسناد، غير أنه لم يُسَمِّ أبا هريرة، بل قال: عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم.
ولحديث أبي هريرة هذا طرق مختلفة، أُشيرَ إليها في التعليق قبل حديث.
وقد رواه الحسن بن موسى الأشيب أيضًا عن الأشيب أيضًا عن حمَّاد بن سَلَمة، عن داود بن أبي هند، عن زُرارة بن أوفى، عن تميم الداريّ، كما في "مسند" أحمد (16951)، وإسناده صحيح.
(5) قوله: الثَّقفي، من (هـ) وهامش (ك).
عن أبي هريرة، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "أوَّلُ(1) ما يُحاسَبُ به العبدُ صلاتُه(2)، فإن كان أَكْمَلَها؛ وإلا قال اللهُ عز وجل: انْظُروا(3) لعبدي مِن تَطَوُّع، فإنْ وُجِدَ له تَطَوُّعٌ قال: أكْمِلُوا به الفريضة"(4).
10 - باب ثواب مَنْ أَقامَ الصَّلاة
468 - أخبرنا محمدُ بنُ عثمانَ بن أبي صفوانَ الثَّقفيّ(5)، حَدَّثنا بَهْرُ بنُ أَسَد، حدَّثنا شعبة، حدَّثنا محمدُ بنُ عثمانَ بن عبد الله وأبوه عثمانُ بنُ عبد الله، أنهما سمعا موسى بنَ طلحة يُحَدِّث--------------------------------------------
= غير أبي العَوَّام - وهو عمران بن دَاوَر القطَّان - فقد قال فيه الحافظ ابن حجر في "التقريب": صدوق يهم. اهـ. وهو إلى الضَّعف أقرب. أبو رافع: هو نُفَيْع الصائغ.
وأخرجه المِزِّيّ في "تهذيب الكمال" 12/ 508 في ترجمة شعيب بن بيان؛ من طريقه، بهذا الإسناد، ونقل عن ابن صاعد قوله: هذا حديث متَّصل الإسناد غريب، ما سمعناه إلا منه. اهـ. وينظر الحديث الآتي بعده.
(1) قبلها في (ر) و (م) وهامش (ك): إنَّ.
(2) في (م): (م): الصلاة.
(3) بعدها في (ر) وهامش (م): هل.
(4) إسناده صحيح، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (321).
وأخرجه أحمد (16614) عن الحسن بن موسى الأشيب، عن حمَّاد بن سلمة، بهذا الإسناد، غير أنه لم يُسَمِّ أبا هريرة، بل قال: عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم.
ولحديث أبي هريرة هذا طرق مختلفة، أُشيرَ إليها في التعليق قبل حديث.
وقد رواه الحسن بن موسى الأشيب أيضًا عن الأشيب أيضًا عن حمَّاد بن سَلَمة، عن داود بن أبي هند، عن زُرارة بن أوفى، عن تميم الداريّ، كما في "مسند" أحمد (16951)، وإسناده صحيح.
(5) قوله: الثَّقفي، من (هـ) وهامش (ك).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)