489 - أخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ يوسف الأزرق، عن زكريَّا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق
عن البراء بن عازب قال: قَدِمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ، فصلَّى نحوَ بيت المقدس ستَّةَ عَشَرَ شهرًا، ثم إنّه وُجِّه إلى الكعبة، فمَرَّ رجلٌ قد كان صلَّى مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم على قوم من الأنصار، فقال: أشهدُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد وُجِّهَ إلى الكعبة. فانحَرفُوا إلى الكعبة(1).
23 - باب الحال التي يجوزُ فيها استقبالُ غير القبلة
490 - أخبرنا عيسى بنُ حمَّاد زُغْبَة وأحمد بنُ عَمرو بن السَّرْح والحارث بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع واللَّفظ له، عن ابن وَهْب، عن يُونس، عن ابن شِهاب، عن سالم
عن أبيه قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُسَبِّحُ على الرَّاحلة قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تتوجَّه(2)، يُوتِرُ عليها غيرَ أنّه لا يصلِّي عليها المكتوبة(3).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (18539)، والبخاري (4492)، ومسلم (525): (12) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه بأتمَّ منه أحمد (18496) و (18707)، والبخاري (40) و (399) و (4486) و (7252)، ومسلم (525): (11)، والترمذي (340) و (2962)، والمصنف في "السنن الكبرى" (10936)، وابن حبان (1716) من طرق عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه ابن ماجه (1010) من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي إسحاق، به، وفيه: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرًا، وصُرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله إلى المدينة بشهرين .... إلخ. وهي رواية شاذَّة، يتناقض قولُه بشهرين، مع قوله: ثمانية عشر شهرًا. وأبو بكر بن عيّاش ثقة عابد، إلا أنه لما كَبِرَ ساء حفظُه، كما ذكر الحافظ ابن حجر في "التقريب".
وسيأتي في الحديث بعده، وبرقم (742).
(1) حديث صحيح، وسلف في الحديث قبله، وهو في "السنن الكبرى" برقمي (948) و (10933)، وسيتكرَّر برقم (742) بسنده ومتنه.
(2) كلمة "تتوجَّهُ" من (هـ) وهامش (ك)، وفي المصادر: توجَّه.
(3) إسناده صحيح، ابن وَهْب: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأَيْليّ، وابنُ شهاب: =
عن البراء بن عازب قال: قَدِمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ، فصلَّى نحوَ بيت المقدس ستَّةَ عَشَرَ شهرًا، ثم إنّه وُجِّه إلى الكعبة، فمَرَّ رجلٌ قد كان صلَّى مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم على قوم من الأنصار، فقال: أشهدُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد وُجِّهَ إلى الكعبة. فانحَرفُوا إلى الكعبة(1).
23 - باب الحال التي يجوزُ فيها استقبالُ غير القبلة
490 - أخبرنا عيسى بنُ حمَّاد زُغْبَة وأحمد بنُ عَمرو بن السَّرْح والحارث بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع واللَّفظ له، عن ابن وَهْب، عن يُونس، عن ابن شِهاب، عن سالم
عن أبيه قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُسَبِّحُ على الرَّاحلة قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تتوجَّه(2)، يُوتِرُ عليها غيرَ أنّه لا يصلِّي عليها المكتوبة(3).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (18539)، والبخاري (4492)، ومسلم (525): (12) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه بأتمَّ منه أحمد (18496) و (18707)، والبخاري (40) و (399) و (4486) و (7252)، ومسلم (525): (11)، والترمذي (340) و (2962)، والمصنف في "السنن الكبرى" (10936)، وابن حبان (1716) من طرق عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه ابن ماجه (1010) من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي إسحاق، به، وفيه: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرًا، وصُرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله إلى المدينة بشهرين .... إلخ. وهي رواية شاذَّة، يتناقض قولُه بشهرين، مع قوله: ثمانية عشر شهرًا. وأبو بكر بن عيّاش ثقة عابد، إلا أنه لما كَبِرَ ساء حفظُه، كما ذكر الحافظ ابن حجر في "التقريب".
وسيأتي في الحديث بعده، وبرقم (742).
(1) حديث صحيح، وسلف في الحديث قبله، وهو في "السنن الكبرى" برقمي (948) و (10933)، وسيتكرَّر برقم (742) بسنده ومتنه.
(2) كلمة "تتوجَّهُ" من (هـ) وهامش (ك)، وفي المصادر: توجَّه.
(3) إسناده صحيح، ابن وَهْب: هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأَيْليّ، وابنُ شهاب: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)