صاحِبَكم أو قاتِلَكم؟ " قالوا: كيف نَحلِفُ ولم نشهَدْ؟ قال: "فتُبرِّئُكُم يهودُ بخمسينَ(1) يمينًا" قالوا: وكيف نقبَلُ أيمانَ قومٍ كُفَّار؟ فلمَّا رأى ذلك رسول الله سلمة صلى الله عليه وسلم أعطاه عَقْلَه(2).

4713 - أخبرنا أحمدُ بنُ عَبْدَة قال: أخبرنا حمَّاد قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن بُشَيِر بنِ يسار
عن سهل بنِ أبي حَثْمةَ ورافع بن خَدَيجٍ، أَنَّهما حدَّثاه، أَنَّ مُحَيِّصةَ بِنَ--------------------------------------------
(1) في (ك): خمسين.
(2) إسناده صحيح، الليث: هو ابن سعد، ويحيى: هو ابن سعيد بن قيس الأنصاري، وهو في "السنن الكبرى" برقم (6888).
وأخرجه مسلم (1669): (1)، والترمذي (1422)، كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وعلَّقه البخاري بصيغة الجزم بإثر الحديث (6142 - 6143) من طريق الليث، به.
وقد رواه حماد بن زيد - كما في الرواية التالية - عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج من دون شَكّ، به.
ورواه بشر بن المفضّل - كما في الروايتين (4714) و (4715) - وعبد الوهاب الثقفي - كما في الرواية (4716) - وسفيان بن عيينة - كما في الرواية (4717) - ثلاثتهم، عن يحيى ابن سعيد، عن بُشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة وحده، به.
ورواه مالك - كما في الرواية (4718) - عن يحيى بن سعيد، عن بُشير، أن عبد الله بن سهل .... فذكره مرسلًا.
ورواه سعيد بن عبيد الطائي - كما في الرواية (4719) - عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، به، لكنه خالف في بعض ألفاظه، وسيأتي بيان ذلك في موضوعه.
وسلف بنحوه في الروايتين السابقتين من طريق أبي ليلى الأنصاري، عن سهل بن أبي حَثْمة.
قال السِّندي: قوله: "إذا بمُحيِّصة" الباء زائدة " كبِّرِ الكُبْرَ" بمعنى الأكبر. "فتُبرِئكم" من التَّبرئة، أي: يرفعون ظنَّكم وتُهمتكم أو دعوتكم عن أنفسهم. وقيل: يخلصونكم عن اليمين بأن يحلفوا فتنتهي الخصومة بحلفهم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 13)