ما كان بالسَّوط(1) والعصا، مئةٌ من الإبل؛ منها(2) أربعون(3) في بطونِها أولادُها"(4).
4794 - حدَّثنا محمدُ بنُ كاملٍ قال: حدَّثنا هُشَيم عن خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن عُقبة بن أوس
عن رجلٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكَّة،--------------------------------------------
(1) العبارة في (ر): قتيل الخطإ العمد بالسوط.
(2) كلمة "منها" من (ر) و (م).
(3) بعدها في (ر) زيادة: ثنية إلى بازل عامها كلهن خلفة.
(4) إسناده صحيح، حماد: هو ابن زيد، خالد الحذاء: هو ابن مِهْران، وعقبة بن أوس: هو السَّدوسي، وسترد تسميتُه في الروايات (4796) و (4797) و (4798): يعقوب بن أوس، قال ابن معين فيما نقل عنه البيهقيّ في "السنن" 8/ 69: هما واحد. وصحابيُّ الحديث: هو عبد الله بن عمرو بن العاص كما سيأتي بيانُه في التخريج، وذكر الدارقطني في "العلل" 12/ 439 الاختلاف في إسناد هذا الحديث، وذكر في جملة ما ذكر: عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال في هذا الطريق: أشبه بالصواب. ونقل الزيلعي في نصب الراية 4/ 331 عن ابن القطان قولَه: هو حديث صحيح من رواية عبد الله بن عمرو، ولا يضرُّه الاختلاف الذي وقع فيه.
والحديث في "السنن الكبرى" برقم (6969).
وأخرجه أبو داود (4547) و (4588) من طريق مسدد، وأبو داود - أيضًا - (4547) و (4588)، وابن ماجه (2627 م) من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وسمَّيا الصحابيَّ: عبد الله بن عمرو.
وأخرجه أحمد (23493) عن إسماعيل بن علية، وأبو داود (4548) و (4589)، وابن حبان (6011) من طريق وهيبُ بن خالد، كلاهما عن خالد الحذَّاء، به. وقال إسماعيل مرةً: يعقوب بن أوس، وسمَّى وهيبُ بن خالد الصحابيَّ: عبدَ الله بن عمرو.
وسلف برقم (4791) من طريق أيوب، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو، به.
ولم يذكر عقبة بن أوس في الإسناد، فيكون إسنادُنا هذا من المزيد في متَّصل الأسانيد.
وتنظر الروايات السَّبع الآتية.
4794 - حدَّثنا محمدُ بنُ كاملٍ قال: حدَّثنا هُشَيم عن خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن عُقبة بن أوس
عن رجلٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكَّة،--------------------------------------------
(1) العبارة في (ر): قتيل الخطإ العمد بالسوط.
(2) كلمة "منها" من (ر) و (م).
(3) بعدها في (ر) زيادة: ثنية إلى بازل عامها كلهن خلفة.
(4) إسناده صحيح، حماد: هو ابن زيد، خالد الحذاء: هو ابن مِهْران، وعقبة بن أوس: هو السَّدوسي، وسترد تسميتُه في الروايات (4796) و (4797) و (4798): يعقوب بن أوس، قال ابن معين فيما نقل عنه البيهقيّ في "السنن" 8/ 69: هما واحد. وصحابيُّ الحديث: هو عبد الله بن عمرو بن العاص كما سيأتي بيانُه في التخريج، وذكر الدارقطني في "العلل" 12/ 439 الاختلاف في إسناد هذا الحديث، وذكر في جملة ما ذكر: عن خالد الحذاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال في هذا الطريق: أشبه بالصواب. ونقل الزيلعي في نصب الراية 4/ 331 عن ابن القطان قولَه: هو حديث صحيح من رواية عبد الله بن عمرو، ولا يضرُّه الاختلاف الذي وقع فيه.
والحديث في "السنن الكبرى" برقم (6969).
وأخرجه أبو داود (4547) و (4588) من طريق مسدد، وأبو داود - أيضًا - (4547) و (4588)، وابن ماجه (2627 م) من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وسمَّيا الصحابيَّ: عبد الله بن عمرو.
وأخرجه أحمد (23493) عن إسماعيل بن علية، وأبو داود (4548) و (4589)، وابن حبان (6011) من طريق وهيبُ بن خالد، كلاهما عن خالد الحذَّاء، به. وقال إسماعيل مرةً: يعقوب بن أوس، وسمَّى وهيبُ بن خالد الصحابيَّ: عبدَ الله بن عمرو.
وسلف برقم (4791) من طريق أيوب، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو، به.
ولم يذكر عقبة بن أوس في الإسناد، فيكون إسنادُنا هذا من المزيد في متَّصل الأسانيد.
وتنظر الروايات السَّبع الآتية.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 67)