4911 - أخبرنا عبدُ الله بنُ الصَّبَّاح قال: حدَّثنا أبو عليٍّ الحنفيُّ قال: حدَّثنا هشام، عن قتَادةَ.
عن أنس بن مالك، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قطَعَ في مِجَنٍّ(1).
قال أبو عبد الرَّحمن: هذا خطأ.

4912 - أخبرنا أحمدُ بنُ نصرٍ قال: حدثنا عبدُ الله بن الوليد قال: حدَّثنا سفيانُ، عن شعبةَ، عن قتَادةَ
عن أنس قال: قطَعَ أبو بكرٍ في مِجَنٍّ قِيمَتُه خمسةُ دراهِمَ(2).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (1686)، وابن حبان (4461) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (5517)، ومسلم (1686) من طريق عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن أيوب وإسماعيل بن أمية وأيوب بن موسى، به.
وأخرجه أحمد (4503) و (5543)، والمصنّف في "الكبرى" كما في "التحفة" (7545) من طرق عن أيوب وحده، به.
وأخرجه أحمد (5157) و (6293)، والبخاري (6797)، ومسلم (1686)، وابن ماجه (2584) من طرق عن عبيد الله وحده، به.
وأخرجه البخاري (6798) من طريق أبي ضمرة، عن موسى بن عقبة وحده، به.
وسلف في سابِقِيه.
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنه اختُلِفَ فيه على قتادة -وهو ابن دعامة- في رفعِه ووقفِه، وصوَّب المصنِّف وَقْفَه عقب الرواية التالية، وكذا الدارقطني في "العلل" 1/ 229 و 12/ 144. أبو علي الحنفي: هو عبيد الله بن عبد المجيد، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (7358).
وسيرد في الروايتين التاليتين من طريق شعبة، عن قتادة، به موقوفًا.
ويشهد له حديث ابن عمر السالف برقم (4906)، وحديث عائشة الآتي برقم (4931).
(2) أثر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن الوليد -وهو ابن ميمون العدني- فهو صدوق، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات. أحمد بن نصر: هو ابن زياد النيسابوري، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (7359).
وسيرد في الرواية التالية بإسناد صحيح. =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 137)