512 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهريّ، عن سالم
عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الذي تفوتُه صلاةُ العصر فكأنَّما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ"(1).
512/ م - أخبرنا قُتيبة(2)، عن مالك، عن نافع
عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الذي تَفُوتُهُ صلاةُ العصرِ فكأنَّما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ"(3).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (11999) و (12509) و (12929)، وأبو داود (413)، وابن حبان (259) و (261) و (263) من طرق، عن العلاء، به.
قال السِّندي: قوله: فكانت بين قَرْنَي الشيطان، كناية عن قُرب الغُروب، وذلك لأنَّ الشيطان عند الطلوع والاستواء والغروب ينتصبُ دون الشمس بحيث يكون الطلوع والغروب بين قرنيه.
(1) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، والزُّهريّ: هو محمد بن مسلم ابن شِهاب، وسالم: هو ابنُ عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، وهو في "السنن الكبرى" برقم (1510).
وأخرجه أحمد (4545)، ومسلم (626): (200)، وابن ماجه (685) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (6177) و (6320) و (6324)، ومسلم (626): (201) من طرق عن ابن شهاب الزُّهري، به.
وعلَّقه أبو داود بإثر (414) عن الزُّهري، به.
وسيأتي بعده من طريق نافع عن ابن عمر.
وسلف من طريق عِراك بن مالك، عن ابن عمر برقم (478) بإثر حديث نوفل بن معاوية، وسلف من حديث نوفل أيضًا برقمي (479) و (480).
(2) هذا الحديث من هوامش (ر) و (ك) و (م)، لكن سقط من إسناده في (م) اسم "نافع"، فجاء في حاشيتها ما صورته: "لم يوجد في نسخة صحيحة وسندُه يستنكر كونه ثلاثيًا". ولم يشر كاتب الحاشية إلى الانقطاع في هذه النسخة بين مالك وابن عمر.
(3) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابنُ سعيد، وهو في "السنن الكبرى" برقم (364).
وقال المزِّي في "تحفة الأشراف" 6/ 212 - 213: حديث النسائي في رواية أبي الطيب محمد بن الفضل بن العباس، عنه، ولم يذكره أبو القاسم. =
عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الذي تفوتُه صلاةُ العصر فكأنَّما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ"(1).
512/ م - أخبرنا قُتيبة(2)، عن مالك، عن نافع
عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الذي تَفُوتُهُ صلاةُ العصرِ فكأنَّما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ"(3).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (11999) و (12509) و (12929)، وأبو داود (413)، وابن حبان (259) و (261) و (263) من طرق، عن العلاء، به.
قال السِّندي: قوله: فكانت بين قَرْنَي الشيطان، كناية عن قُرب الغُروب، وذلك لأنَّ الشيطان عند الطلوع والاستواء والغروب ينتصبُ دون الشمس بحيث يكون الطلوع والغروب بين قرنيه.
(1) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، والزُّهريّ: هو محمد بن مسلم ابن شِهاب، وسالم: هو ابنُ عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، وهو في "السنن الكبرى" برقم (1510).
وأخرجه أحمد (4545)، ومسلم (626): (200)، وابن ماجه (685) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (6177) و (6320) و (6324)، ومسلم (626): (201) من طرق عن ابن شهاب الزُّهري، به.
وعلَّقه أبو داود بإثر (414) عن الزُّهري، به.
وسيأتي بعده من طريق نافع عن ابن عمر.
وسلف من طريق عِراك بن مالك، عن ابن عمر برقم (478) بإثر حديث نوفل بن معاوية، وسلف من حديث نوفل أيضًا برقمي (479) و (480).
(2) هذا الحديث من هوامش (ر) و (ك) و (م)، لكن سقط من إسناده في (م) اسم "نافع"، فجاء في حاشيتها ما صورته: "لم يوجد في نسخة صحيحة وسندُه يستنكر كونه ثلاثيًا". ولم يشر كاتب الحاشية إلى الانقطاع في هذه النسخة بين مالك وابن عمر.
(3) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابنُ سعيد، وهو في "السنن الكبرى" برقم (364).
وقال المزِّي في "تحفة الأشراف" 6/ 212 - 213: حديث النسائي في رواية أبي الطيب محمد بن الفضل بن العباس، عنه، ولم يذكره أبو القاسم. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)