أبو عبد الرَّحمن: حديث يحيى بن سعيد ومحمد بن بشر أولى بالصَّواب(1).

‌‌6 - باب الأخْذ من الشَّعَر (2)
5052 - أخبرنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا سفيانُ - أخو قَبيصة - ومعاويةُ بنُ هشام، قالا: حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا عاصم بن كُلَيب، عن أبيه
عن وائل بن حُجْرٍ: قال: أتَيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وَلِي شَعْرٌ، فقال: "ذُبابٌ" فظَنَنْتُ أنَّه يَعنيني، فأخَذْتُ من شَعْري، ثُمَّ أَتَيْتُه، فقال لي(3): "لم أعْنِكَ، وهذا أحسنَ"(4).--------------------------------------------
= وأبو داود: هو عمر بن سعد الحَفَري، وسفيان: هو الثوري. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (9526).
وأخرجه أحمد (6294) عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، بهذا الإسناد.
لكن أخرجه مسلم (2120) من طريق ابن نمير، فأدخل في الإسناد عمر بن نافع بين عبيد الله ونافع.
ويُنظر ما سلف في الرواية السابقة.
(1) علّق عليه في هامش (ك).
(2) في (ك) و (هـ): الشارب، والمثبت من (ر) و (م) ونسخة في هامشي (ك) و (هـ).
(3) في (م): إني.
(4) إسناده قوي من أجل عاصم بن كليب وأبيه - وهو كليب بن شهاب - فهما لا بأس بهما، وباقي رجاله ثقات. وسفيان أخو قبيصة: هو ابن عقبة، وسفيان شيخه: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (9258).
وأخرجه أبو داود (4190)، وابن ماجه (3636) من طريقين عن سفيان أخي قبيصة ومعاوية بن هشام، بهذا الإسناد. وقرن أبو داود معهما حميد بن حماد بن خُوَار.
وسيرد برقم (5066) من طريق قاسم بن يزيد، عن سفيان الثوري، به.
قال السِّندي: قوله: "ذُباب" قيل: هو الشُّؤم، أي: هذا شؤم. وقيل: هو الشرُّ الدائم.
"لم أعْنِكَ" أي: ما قلتُ لك ذلك، يريد أنه أخطأ في الفهم، وأصاب في الفعل.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 218)