30 - باب الزَّعْفَرَان
5115 - أخبرنا محمد بن علي بن ميمون قال: حدَّثنا القَعْنَبِيُّ قال: حَدَّثَنَا عبد الله ابن زيد، عن أبيه
أنَّ ابنَ عمرَ كان يَصْبِعُ ثيابه بالزّعفران، فقيل له(1)، فقال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصبغُ(2).
31 - باب العَنْبَر
5116 - أخبرنا أبو عُبيدةَ بن أبي السَّفَر(3)، عن عبد الصَّمد بنِ عبد الوارث قال:--------------------------------------------
= حبان (6297) من طريق إسرائيل بن يونس، كلاهما عن سماك، به ورواية إسرائيل مطوَّلة. وتنظر أحاديث الباب في "مسند أحمد" عند الرواية (20807).
قال السِّندي: قوله: "لم يُرَ" من الرؤية، أي: لم يظهر الشيبُ منه؛ لِقلَّته.
(1) قوله: له، ليس في (ر).
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن زيد، وهو ابنُ أسلم، وهو مختلف فيه، فقد وثَّقه أحمد وابنُ المدينيّ ومَعْنُ بن عيسى، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وضعَّفه ابنُ مَعِين والنسائي والجُوزجاني، وقال ابن عديّ: هو مع ضعفه يُكتب حديثُه. اهـ. وقد تُوبع.
وأخرجه أحمد (5717) عن إسحاق بن عيسى الطبَّاع، عن عبد الله بن زيد، بنحوه أطول منه.
وسلف بنحوه من طريق الدَّرَاوردي، عن زيد بن أسلم، به، برقم (5085)، وانظر ما سلف برقم (117).
(3) كذا في النسخ الخطية و "السنن الكبرى" (9347) و "تحفة الأشراف" (17592): أبو عبيدة بن أبي السفر، وفيه نظر، فبعد أن ساق المزي الحديث، نقل عن أبي القاسم ابن عساكر قوله: كذا في كتابي، وأظنُّه أبا عبيدة عبد الوارث بن عبد الصمد. ثم قال المزيُّ: هو في الأصول الصحيحة القديمة من رواية ابن حيويه والأسيوطي وغيرهما: أخبرنا أبو عبيدة عن عبد الصمد، ليس فيه زيادة على ذلك، قال: وهو كما ظنَّه أبو القاسم رحمه الله. انتهى. وقد نُبِّه عليه في هامش (ك). =
5115 - أخبرنا محمد بن علي بن ميمون قال: حدَّثنا القَعْنَبِيُّ قال: حَدَّثَنَا عبد الله ابن زيد، عن أبيه
أنَّ ابنَ عمرَ كان يَصْبِعُ ثيابه بالزّعفران، فقيل له(1)، فقال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصبغُ(2).
31 - باب العَنْبَر
5116 - أخبرنا أبو عُبيدةَ بن أبي السَّفَر(3)، عن عبد الصَّمد بنِ عبد الوارث قال:--------------------------------------------
= حبان (6297) من طريق إسرائيل بن يونس، كلاهما عن سماك، به ورواية إسرائيل مطوَّلة. وتنظر أحاديث الباب في "مسند أحمد" عند الرواية (20807).
قال السِّندي: قوله: "لم يُرَ" من الرؤية، أي: لم يظهر الشيبُ منه؛ لِقلَّته.
(1) قوله: له، ليس في (ر).
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن زيد، وهو ابنُ أسلم، وهو مختلف فيه، فقد وثَّقه أحمد وابنُ المدينيّ ومَعْنُ بن عيسى، وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وضعَّفه ابنُ مَعِين والنسائي والجُوزجاني، وقال ابن عديّ: هو مع ضعفه يُكتب حديثُه. اهـ. وقد تُوبع.
وأخرجه أحمد (5717) عن إسحاق بن عيسى الطبَّاع، عن عبد الله بن زيد، بنحوه أطول منه.
وسلف بنحوه من طريق الدَّرَاوردي، عن زيد بن أسلم، به، برقم (5085)، وانظر ما سلف برقم (117).
(3) كذا في النسخ الخطية و "السنن الكبرى" (9347) و "تحفة الأشراف" (17592): أبو عبيدة بن أبي السفر، وفيه نظر، فبعد أن ساق المزي الحديث، نقل عن أبي القاسم ابن عساكر قوله: كذا في كتابي، وأظنُّه أبا عبيدة عبد الوارث بن عبد الصمد. ثم قال المزيُّ: هو في الأصول الصحيحة القديمة من رواية ابن حيويه والأسيوطي وغيرهما: أخبرنا أبو عبيدة عن عبد الصمد، ليس فيه زيادة على ذلك، قال: وهو كما ظنَّه أبو القاسم رحمه الله. انتهى. وقد نُبِّه عليه في هامش (ك). =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 257)