رِيحُه، وخَفِيَ لَونهُ(1)، وطيبُ النِّساء ما ظهرَ لَونُه وخَفِي رِيحُه"(2).

5118 - أخبرنا محمد بنُ عليِّ بن ميمون الرَّقِّيُّ قال: حَدَّثَنَا محمد بنُ يوسف الفِرْيابيُّ قال: حدَّثنا سفيان، عن الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرَةَ، عن الطُّفاويِّ
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "طِيبُ الرِّجال ما ظهرَ رِيحُه وخَفِيَ لَونُه، وطِيبُ النِّساء ما ظهرَ لَونهُ وخَفِي رِيحُه"(3).--------------------------------------------
(1) قوله: "وخفي لونه" ليس في (ك).
(2) إسناده ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة، وجاء في الرواية التالية: الطُّفاوي، وباقي رجال الإسناد ثقات، الجُرَيري: هو سعيد بن إياس، وسماع سفيان - وهو الثوري - منه قبل اختلاطه، وأبو داود الحَفَري: هو عمر بن سعد، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك. وهو في "السنن الكبرى" برقم (9348).
وأخرجه الترمذي (2787) عن محمود بن غيلان، عن أبي داود الحفري، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن، إلَّا أنَّ الظُّفاوي لا نعرفه إلا في هذا الحديث، ولا نعرف اسمه.
وأخرجه - بتمامه ومطوَّلًا - أحمد (10977)، وأبو داود (2174) و (4019)، والترمذي (2787) من طرق عن سعيد الجريري، به.
ويشهد له حديث عمران بن حصين عند أحمد (19775)، وأبي داود (4048)، والترمذي (2788)، ورجاله ثقات، لكنَّه من رواية الحسن البصري، عن عمران، وفيها مقال.
وعن أنس عند البزار كما في "كشف الأستار" (2989)، ورجاله ثقات، إلا أنَّه اختُلِف في وصله وإرساله، وإسناد المرسل رجَّحه العقيلي في "الضعفاء" 1/ 49.
وعن أبي موسى الأشعري عند الطبراني في "الأوسط" (702)، وإسناده ضعيف.
وينظر ما سيأتي برقم (5120).
قال السِّندي: قوله: "ما ظهرَ لَونُه" أي: ما يكون له لونٌ مطلوب لكونه زينة، وإلَّا فالمسك وغيرُه من طِيْب الرِّجال له لون، ثم هذا إذا أرادت الخروج، وإلَّا فعند الزوج تتطيَّب بما شاءت.
(3) إسناده ضعيف كسابقه. وهو في "السنن الكبرى" برقم (9349).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 259)