5224 - أخبرنا أحمد بنُ سليمان قال: حدَّثنا أبو نُعيم قال: حَدَّثَنَا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحْوَص
عن أبيه، أنَّه أتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم في ثوبٍ دُوْنٍ، فقال له النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَلَكَ مالٌ؟ " قال: نَعَم، من كلِّ المال. قال: "من أيِّ المال؟ " قال: قد أتاني اللهُ من الإبلِ والبقر(1) والغنمِ والخيلِ والرَّقيق. قال: "فإذا آتاكَ اللهُ مالًا فَلْيُرَ عليكَ أثَرُ نعمة الله وكرامتِه"(2).--------------------------------------------
= الإسناد. وبعض الروايات مُطوَّلة، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد (15892)، وابن حبان (5417) من طريق عبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص، به.
وسيرد في الرواية التالية، وبرقم (5294).
قال السِّندي: قوله: "رثُّ الثياب": الشيء البالي. "من كلِّ المال" أي: لي من كلِّ أنواع المال المتعارفة في ذلك الوقت شيءٌ.
"فليُرَ أثرُه عليك" أي: البس ثوبًا جديدًا جيدًا، ليعرف الناسُ أنك غنيٌّ، وليقصدك المحتاجون لطلب الزكاة والصدقات. قيل: هذا في تحسين الثياب بالتنظيف والتجديد عند الإمكان من غير أن يُبالغ في النِّعامة والرِّقة. انتهى، ولا مناسبة بين هذا الحديث والذي يليه وبين ترجمة الباب، ولعل إيرادهما في باب ذكر ما يستحب من الثياب ويكره" أليق.
(1) كلمة "والبقر" ليست في (ك).
(2) إسناده صحيح، أبو نُعيم: هو الفضل بن دُكَين، وزهير: هو ابن معاوية. وهو في "السنن الكبرى" برقم (9485).
وأخرجه أبو داود (4063) عن عبد الله بن محمد النُّفيلي، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وسلف في الحديث الذي قبله.
قوله: "دُونٍ"؛ قال السِّندي: أي خسيس. انتهى كلامه.
وجاء في النسخ الخطية في هذا الموضع ما نصُّه: آخر كتاب الزينة من السنن"، وأُشير فوقها في (م) بعلامتي الصحة وأنها نسخة، والأنسب أن تأتي بعد الحديث (5378) وهو آخر كتاب الزينة.
عن أبيه، أنَّه أتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم في ثوبٍ دُوْنٍ، فقال له النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "أَلَكَ مالٌ؟ " قال: نَعَم، من كلِّ المال. قال: "من أيِّ المال؟ " قال: قد أتاني اللهُ من الإبلِ والبقر(1) والغنمِ والخيلِ والرَّقيق. قال: "فإذا آتاكَ اللهُ مالًا فَلْيُرَ عليكَ أثَرُ نعمة الله وكرامتِه"(2).--------------------------------------------
= الإسناد. وبعض الروايات مُطوَّلة، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد (15892)، وابن حبان (5417) من طريق عبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص، به.
وسيرد في الرواية التالية، وبرقم (5294).
قال السِّندي: قوله: "رثُّ الثياب": الشيء البالي. "من كلِّ المال" أي: لي من كلِّ أنواع المال المتعارفة في ذلك الوقت شيءٌ.
"فليُرَ أثرُه عليك" أي: البس ثوبًا جديدًا جيدًا، ليعرف الناسُ أنك غنيٌّ، وليقصدك المحتاجون لطلب الزكاة والصدقات. قيل: هذا في تحسين الثياب بالتنظيف والتجديد عند الإمكان من غير أن يُبالغ في النِّعامة والرِّقة. انتهى، ولا مناسبة بين هذا الحديث والذي يليه وبين ترجمة الباب، ولعل إيرادهما في باب ذكر ما يستحب من الثياب ويكره" أليق.
(1) كلمة "والبقر" ليست في (ك).
(2) إسناده صحيح، أبو نُعيم: هو الفضل بن دُكَين، وزهير: هو ابن معاوية. وهو في "السنن الكبرى" برقم (9485).
وأخرجه أبو داود (4063) عن عبد الله بن محمد النُّفيلي، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وسلف في الحديث الذي قبله.
قوله: "دُونٍ"؛ قال السِّندي: أي خسيس. انتهى كلامه.
وجاء في النسخ الخطية في هذا الموضع ما نصُّه: آخر كتاب الزينة من السنن"، وأُشير فوقها في (م) بعلامتي الصحة وأنها نسخة، والأنسب أن تأتي بعد الحديث (5378) وهو آخر كتاب الزينة.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 320)