5313 - أخبرنا عبد الحميد بنُ محمد، حدَّثنا مَخْلَدٌ قال: حدَّثنا مِسْعَرٌ، عن وَبَرة، عن الشَّعبيِّ، عن سُوَيد بنِ غَفَلة. ح: وأخبرنا أحمد بنُ سليمان قال: حدَّثنا عُبيد الله قال: حدَّثنا إسرائيل، عن أبي حَصين، عن إبراهيم، عن سُوَيد بنِ غَفَلة
عن عمرَ، أنَّه لم يُرخِّصْ في الدِّيباج إلَّا موضِعَ أربعِ أصابع(1).

‌‌94 - باب لُبْس الحُلَل
5314 - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا هُشيمٌ قال: حدَّثنا شعبة، عن أبي إسحاق--------------------------------------------
= وينظر ما سلف برقمي (5305) و (5306).
وينظر ما بعده.
قال السِّندي: قوله: "فرأيتُهما أزرار الطيالسة" أي: رأيت أنهما إشارة إلى أزرار الطيالسة، فيجوز أن يكون الزُّرَّان من الحرير.
"حتَّى رأيت الطيالسة" فعلمتُ أنَّ المراد الإشارة إلى أعلام الطيالسة، والحاصل أنَّه تحقَّق عنده بعد ذلك أنَّ المراد جواز قَدْر الأصبعين للأعلام بعد أن اشتبه عليه أولًا، والله أعلم.
(1) إسناده الأول صحيح، وإسناده الثاني حسن من أجل عبيد الله -وهو ابن عبد المجيد الحنفي- فهو صدوق، وباقي رجالهما ثقات، مَخْلَد: هو ابن يزيد الحَرَّاني، ومِسْعَر: هو ابن كِدام، ووبَرة: هو ابن عبد الرحمن المُسْلي، والشَّعبي: هو عامر بن شَراحيل، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، وأبو حَصين: هو عثمان بن عاصم الأسدي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي (وعيَّنه الدارقطني في "العلل" 1/ 187 بابن عبد الأعلى، ولم يُعيّن في "التتبع" ص 371). وهو في "السنن الكبرى" مُفرَّقٌ برقمي (9555) و (9556).
وأخرجه المصنِّف في "الكبرى" (9553) من طريق داود بن أبي هند، و (9554) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، كلاهما عن الشعبي، بالإسناد الأول موقوفًا.
وأخرجه أحمد (365)، ومسلم (2069): (15)، والترمذي (1721)، والمصنِّف في "الكبرى" (9552)، وابن حبان (5441) من طريق قتادة، عن الشعبي، به مرفوعًا.
وينظر ما قبله.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 366)