5357 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم وقُتيبةُ بنُ سعيد، عن سفيانَ، عن الزُّهريِّ، أنَّه سمع القاسمَ بنَ محمد يُخبرُ
عن عائشةَ زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: دخلَ عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقد سَتَّرتُ(1) بقِرامٍ فيه تماثيلُ، فلمَّا رآه تلوَّن وجهُه، ثُمَّ هتكَه بيده، وقال: "إنَّ أشدَّ النَّاس عذابًا يوم القيامة الَّذين يُشبِّهون بِخَلْقِ الله"(2).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (5954)، ومسلم (2107): (92) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (25789)، ومسلم (2107): (94) من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
قوله: "الذين يُضاهُون بخلقِ الله" أي: يُشَبِّهُونَ اللهَ تعالى في خلقه، فالباء في "بخلقِ اللهِ" بمعنى "في". قاله السِّنديّ.
وتنظر الأحاديث السالفة قبله، والحديث السالف برقم (761)، وسلف فيها معاني ألفاظه.
(1) في (م): استترت، وفوقها: سَترت (نسخة).
(2) إسناده صحيح، سفيان: هو ابنُ عُيينة، والزُّهري: هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب، وهو في "السَّنن الكبرى" برقم (9693).
وأخرجه أحمد (24081)، ومسلم (2107): (91) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (24556) و (24563) و (25631)، والبخاري (6109)، ومسلم (2107): (91)، وابن حبان (5847)، من طرقٍ، عن الزُّهريّ، به.
قال ابنُ حبَّان بإثر (5845): يُشبه أن يكون هذا البيتَ الذي يُوحى فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، إذ محال أن يكون رجل في بيت وفيه صورة من غير أن يكون حافظاه معه، وهما من الملائكة، وكذلك معنى قوله: "لا تصحبُ الملائكةُ رفقةً فيها كلبٌ أو جَرَس" يريد به رفْقَةً فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ محالٌ أن يخرجَ الحاجُّ والعُمَّارُ من أقاصي المدن والأقطار يؤمُّون البيت العتيق على نَعَم وعِيسٍ بأجراس وكلاب، ثم لا تصحبُها الملائكة وهم وَفْدُ الله.
وسيأتي من طريق نافع عن القاسم، به، برقم (5362). =
عن عائشةَ زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: دخلَ عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقد سَتَّرتُ(1) بقِرامٍ فيه تماثيلُ، فلمَّا رآه تلوَّن وجهُه، ثُمَّ هتكَه بيده، وقال: "إنَّ أشدَّ النَّاس عذابًا يوم القيامة الَّذين يُشبِّهون بِخَلْقِ الله"(2).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (5954)، ومسلم (2107): (92) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (25789)، ومسلم (2107): (94) من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
قوله: "الذين يُضاهُون بخلقِ الله" أي: يُشَبِّهُونَ اللهَ تعالى في خلقه، فالباء في "بخلقِ اللهِ" بمعنى "في". قاله السِّنديّ.
وتنظر الأحاديث السالفة قبله، والحديث السالف برقم (761)، وسلف فيها معاني ألفاظه.
(1) في (م): استترت، وفوقها: سَترت (نسخة).
(2) إسناده صحيح، سفيان: هو ابنُ عُيينة، والزُّهري: هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب، وهو في "السَّنن الكبرى" برقم (9693).
وأخرجه أحمد (24081)، ومسلم (2107): (91) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (24556) و (24563) و (25631)، والبخاري (6109)، ومسلم (2107): (91)، وابن حبان (5847)، من طرقٍ، عن الزُّهريّ، به.
قال ابنُ حبَّان بإثر (5845): يُشبه أن يكون هذا البيتَ الذي يُوحى فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، إذ محال أن يكون رجل في بيت وفيه صورة من غير أن يكون حافظاه معه، وهما من الملائكة، وكذلك معنى قوله: "لا تصحبُ الملائكةُ رفقةً فيها كلبٌ أو جَرَس" يريد به رفْقَةً فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ محالٌ أن يخرجَ الحاجُّ والعُمَّارُ من أقاصي المدن والأقطار يؤمُّون البيت العتيق على نَعَم وعِيسٍ بأجراس وكلاب، ثم لا تصحبُها الملائكة وهم وَفْدُ الله.
وسيأتي من طريق نافع عن القاسم، به، برقم (5362). =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 394)