115 - ذِكْر أشدِّ النَّاس عذابًا (1)
5364 - أخبرنا أحمد بنُ حرب قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم. ح: وأخبرنا محمد بنُ يحيى بن محمد قال: حدَّثنا محمد بنُ الصَّبَّاح قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن زكريَّا قال: حدَّثنا حُصَين(2) بنُ عبد الرَّحمن، عن مسلم بن صُبَيح، عن مسروق
عن عبد الله قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ من أشدِّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ المُصوِّرون" وقال أحمد: "المُصوِّرين"(3).
5365 - أخبرنا هنَّاد بنُ السَّريِّ، عن أبي بكر، عن أبي إسحاق، عن مجاهد--------------------------------------------
= الكبرى" للمصنِّف برقم (9707)، ولفظُه: كُنَّا نطوفُ مع أمِّ المؤمنين عائشة، فَرَأَتْ على امرأةٍ بُرْدًا فيه تصليبٌ، فقالت: اطْرَحِيهِ، فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى نحوَ هذا قَضَبَهُ. أي: قَطَعَهُ. وهو في "مسند" أحمد (25091).
وينظر الحديث السالف قبله، والأحاديث (761) و (5352) - (5357).
(1) سلف هذا العنوان بنصِّه قبل بابين.
(2) تحرف في (م) إلى: حسين.
(3) حديث صحيح، أحمد بن حرب في الإسناد الأول، وإسماعيل بن زكريا في الإسناد الثاني - وهو ابن مُرَّة الخُلْقاني ولقبه شَقُوصا - صدوقان، وحُصين بن عبد الرحمن - وهو السُّلمي - قد تغيَّر حفظه في الآخر، لكنَّ جميعَهم قد توبعوا. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، ومحمد بن الصبَّاح: هو البزَّاز الدُّولابي، ومسروق: هو ابن الأجدع. وهو في "السنن الكبرى" برقم (9709) بالإسناد الأول، وبرقم (9710) بالإسناد الثاني.
وأخرجه أحمد (4050)، ومسلم (2109) من طريق أبي معاوية، بالإسناد الأول.
وأخرجه أحمد (4050)، والبخاري (5950)، ومسلم (2109) من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه أحمد (3558)، ومسلم (2109) من طريق منصور بن المعتمر، عن مسلم بن صبيح، به.
5364 - أخبرنا أحمد بنُ حرب قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم. ح: وأخبرنا محمد بنُ يحيى بن محمد قال: حدَّثنا محمد بنُ الصَّبَّاح قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن زكريَّا قال: حدَّثنا حُصَين(2) بنُ عبد الرَّحمن، عن مسلم بن صُبَيح، عن مسروق
عن عبد الله قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ من أشدِّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ المُصوِّرون" وقال أحمد: "المُصوِّرين"(3).
5365 - أخبرنا هنَّاد بنُ السَّريِّ، عن أبي بكر، عن أبي إسحاق، عن مجاهد--------------------------------------------
= الكبرى" للمصنِّف برقم (9707)، ولفظُه: كُنَّا نطوفُ مع أمِّ المؤمنين عائشة، فَرَأَتْ على امرأةٍ بُرْدًا فيه تصليبٌ، فقالت: اطْرَحِيهِ، فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى نحوَ هذا قَضَبَهُ. أي: قَطَعَهُ. وهو في "مسند" أحمد (25091).
وينظر الحديث السالف قبله، والأحاديث (761) و (5352) - (5357).
(1) سلف هذا العنوان بنصِّه قبل بابين.
(2) تحرف في (م) إلى: حسين.
(3) حديث صحيح، أحمد بن حرب في الإسناد الأول، وإسماعيل بن زكريا في الإسناد الثاني - وهو ابن مُرَّة الخُلْقاني ولقبه شَقُوصا - صدوقان، وحُصين بن عبد الرحمن - وهو السُّلمي - قد تغيَّر حفظه في الآخر، لكنَّ جميعَهم قد توبعوا. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، ومحمد بن الصبَّاح: هو البزَّاز الدُّولابي، ومسروق: هو ابن الأجدع. وهو في "السنن الكبرى" برقم (9709) بالإسناد الأول، وبرقم (9710) بالإسناد الثاني.
وأخرجه أحمد (4050)، ومسلم (2109) من طريق أبي معاوية، بالإسناد الأول.
وأخرجه أحمد (4050)، والبخاري (5950)، ومسلم (2109) من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه أحمد (3558)، ومسلم (2109) من طريق منصور بن المعتمر، عن مسلم بن صبيح، به.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 398)