عن عائشة قالت: إنْ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لَيُصَلِّي الصُّبحَ فينصرفُ(1) النِّساءُ متلفِّعاتٍ بمُرُوطهنّ، ما يُعْرَفْنَ(2) من الغَلَس(3).

546 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهريّ، عن عُروة
عن عائشة قالت: كُنَّ النِّساءُ يُصلِّين مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم الصُّبحَ متلفِّعات بمُرُوطِهنّ، فيرجعنَ، فما(4) يعرفُهنَّ أحدٌ من الغَلَس(5).--------------------------------------------
(1) في (ق) و (م): فتنصرفُ.
(2) في (ر) و (م): فيرجعن وما يُعْرَفْنَ.
(3) إسناده صحيح، يحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وعَمْرَة: هي بنت عبد الرحمن، وهو في "السنن الكبرى" برقم (1540).
وأخرجه الترمذي (153) عن قتيبة، بهذا الإسناد، وفيه: متلفِّفات، بدل: متلفِّعات.
وهو في "موطأ" مالك 1/ 5، ومن طريقه أخرجه أحمد (25454)، والبخاري (867)، ومسلم (645): (232)، وأبو داود (423)، والترمذي (153)، وابن حبان (1498) و (1501).
وسيأتي من طريق الزُّهري، عن عروة، عن عائشة، به، برقمي (546) و (1362).
وقوله: متلفِّعات؛ قال السيوطي: التَّلَفُّع: هو التَّلَفُّف، إلا أن فيه زيادةَ تغطية الرأس، وقوله: بمُرُوطهنَّ؛ جمع: مِرْط، وهو الكساء، وأكثرُ ما يستعملُ للنساء، وقال ابن فارس: هي مِلْحَفَة يُؤتزرُ بها.
(4) في (م): وما.
(5) إسناده صحيح، سفيان: هو ابنُ عُيينة، وهو في "السنن الكبرى" برقم (1539).
وأخرجه أحمد (24096)، ومسلم (645): (230)، وابن ماجه (669) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (24051) و (26110)، والبخاري (372) و (578)، ومسلم (645): (231) وابن حبان (1500)، من طرق، عن الزُّهري، به.
وأخرجه أحمد (26222)، والبخاري (872)، من طريق فُليح بن سليمان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، به، قال الدارقطني في "العلل" 9/ 31: حديث غريب، حدَّث به فُليح بن سليمان عن عبد الرحمن بن القاسم.
وسيأتي من طريق الأوزاعيّ، عن الزُّهريّ، به، برقم (1362).
وسلف قبلَه من طريق عَمْرة، عن عائشة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)