‌‌64 - باب الاستعاذة من ضِيق المَقام يومَ القيامة
5535 - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ قال: حدَّثنا زيدُ بنُ الحُباب، أنَّ معاويةَ بنَ صالح حدَّثه، وحدَّثني أزهرُ بنُ سعيد - يقال له: الحَرازيُّ(1)، شاميٌّ، عزيزُ الحديث عن عاصم بن حُمَيد قال:
سألتُ عائشةَ: بما كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يفتَتِحُ قيامَ اللَّيل؟ قالت: سألْتَني عن شيءٍ ما سألَني عنه أحدٌ، كان يُكبِّر عشرًا، ويُسبِّح عشرًا، ويستغفر عشرًا، ويقول: "اللهمَّ اغفِرْ لي واهدني، وارزُقْني وعافني" ويتعوَّذ من ضِيق المَقام يومَ القيامة(2).

‌‌65 - باب الاستعاذة من دُعاءٍ لا يُسمع
5536 - أخبرنا محمد بنُ آدم، عن أبي خالد، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من علمٍ لا ينفَع، ومن قلبٍ لا يخشَع، ومن نفسٍ لا تشبَع، ومن دعاءٍ لا يُسمَع"(3). قال أبو عبد الرَّحمن: سعيد لم يسمَعْه من أبي هريرة، بل سمِعَه من أخيه،--------------------------------------------
(1) في (ر) و (ك): الحراز.
(2) إسناده حسن. وهو في "السنن الكبرى" برقم (7921)، بزيادة: "ويحمد عشرًا".
وسلف برقم (1617) عن عصمة بن الفضل، عن زيد بن الحباب، به. بزيادة: ويحمد عشرًا، ويهلِّل عشرًا.
(3) صحيح لغيره، وهذا إسناد خالف فيه محمد بن عجلان، فرواه عن سعيد - وهو ابن أبي سعيد كيسان المقبري - عن أبي هريرة. ورواه الليث بن سعد - كما سلف برقم (5467)، وكما في الرواية التالية - عن سعيد المقبري، عن أخيه عبَّادٍ، عن أبي هريرة. أبو خالد: هو الأحمر سليمان بن حيان. وهو في "السنن الكبرى" برقم (7823).
وأخرجه ابن ماجه (250) عن ابن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد.
وقد ذُكرت شواهده عند الرواية (5467).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 511)