‌‌30 - باب السّاعات التي نُهِيَ عن الصَّلاة فيها
559 - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد(1)، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار
عن عبد الله الصُّنابحيّ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "الشَّمسُ تَطْلُعُ ومعَها قَرْنُ الشَّيطان، فإذا ارتفعَتْ فارَقَها، فإذا استَوَتْ قارَنَها، فإذا زالَتْ فارقها، فإذا دَنَتْ للغروب قارنَهَا، فإذا غَرَبَتْ فارَقَها"، ونَهَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الصَّلاة في تلك السّاعات(2).

560 - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ المبارك(3)، عن موسى بنِ عُلَيِّ بن رباح قال: سمعتُ أبي يقول:
سمعتُ عقبةَ بنَ عامر الجُهنيَّ يقول: ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نُصلِّيَ فيهنَّ(4)، أو نَقْبُرَ فيهنَّ موتانا: حين تَطْلُعُ الشَّمسُ بازغةً حتى ترتفعَ، وحين يقومُ قائمُ الظَّهيرة حتى تميل، وحين تَضَيَّفُ الشَّمسُ للغروب حتى تغرب(5).--------------------------------------------
(1) قوله: بن سعيد، من (م).
(2) حديث صحيح، رجاله ثقات، وهو مرسل، عبدُ الله الصُّنَابحيّ - والصواب فيه: أبو عبد الله الصُّنابحي، واسمُه عبد الرحمن بن عُسَيْلَة - تابعيّ، وقد فُصِّلَ القولُ فيه في التعليق على "مسند" أحمد قبلَ الحديث (19063)، والحديثُ في "السنن الكبرى" برقم (1554).
وهو في "موطأ" مالك 1/ 219، ومن طريقه أخرجه أحمد (19070)، وقرن بمالك زهير بنَ محمد، وعنده: "فصَلُّوا غيرَ هذه الساعات الثلاث".
وأخرجه بنحوه أحمد (19063)، وابن ماجه (1253) من طريق مَعْمَر، عن زيد بنِ أسلم، به، وعندهما: "فلا تُصَلُّوا هذه الثلاثَ ساعات".
وسيأتي النهيُ عن الصلاة في هذه الأوقات بعده من حديث عقبة بن عامر، وإسنادُه صحيح، وينظر أيضًا حديثا ابنِ عُمر وعَمرِو بن عَبَسَةَ الآتيان برقمي (570 م) و (572).
(3) قوله: بن المبارك، من (ر) و (م).
(4) في (ر) و (يه) وهامش كل من (ك) و (هـ): فيها، وكذا في (ق) في الموضعين.
(5) إسناده صحيح، وهو في "السنن الكبرى" برقم (1555). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 386)