عن ابن عمر، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا جَدَّ به السَّيْرُ جَمَعَ بين المغرب والعشاء(1).

599 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاق قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن موسى بن عقبة، عن نافع
عن ابن عمر قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا جَدَّ به السَّيْرُ أَو حَزَبَهُ أمرٌ جَمَعَ بين المغرب والعشاء(2).

600 - أخبرنا محمدُ بنُ منصور قال: حدَّثنا سفيان قال: سمعتُ الزُّهريَّ قال: أخبرني سالم--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في "السنن الكبرى" برقم (1585).
وهو في "الموطأ" 1/ 144، ومن طريقه أخرجه أحمد (5305)، ومسلم (703): (42)، وعندهم: إِذا عَجِلَ به السَّيْر.
وأخرجه أحمد (6083) من طريق فُلَيْح بن سليمان، عن نافع، به.
وسلف بنحوه من طريق ابن جابر، عن نافع برقم (595)، وفيه قصة خروج ابن عمر مسرعًا إلى امرأته صفية بنت أبي عُبيد لمَّا جاءه خبرُ احتضارها، وينظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح، إسحاق بن إبراهيم: هو المعروف بابن راهويه، وعبد الرزاق: هو ابنُ همَّام الصنعانيّ، ومعمر: هو ابنُ راشد.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (4402) وقرن بموسى بن عقبة أيوبَ بنَ أبي تميمة، وفيه أنَّ ابنَ عُمر أُخبر بوجع امرأته وهو في سفر، فأخَّر المغرب … ، ولفظُه فيه: هكذا كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يفعلُ إذا أَجدَّ به السَّير، أو أَجدَّ به المسير، وليس فيه قوله: أو حزبَه أمر.
وأخرجه ابن حبان بنحوه (1455) من طريق إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد، وقرن بموسى بن عقبة أيوبَ بنَ أبي تميمة السَّخْتياني، وفيه أيضًا ذكر إخبار ابن عمر بوجع امرأته صفيَّة.
وتنظر الأحاديث السالفة قبله.
قوله: حَزَبَهُ أَمْرٌ، أي: نزلَ به مُهِمٌّ، قاله السِّنديّ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)