وهو ابنُ أبي خالد - قال: حدَّثني أبو إسحاق، عن سعيد بن جُبير
عن ابن عمر أنّه صلّى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بجَمْعٍ بإقامةٍ واحدة(1).

660 - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم، عن وكيع قال: حدَّثنا ابنُ أبي ذئب، عن الزُّهْريّ، عن سالم
عن أبيه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم جمعَ بينهما بالمُزدلفة، صَلَّى كلَّ واحدة منهما بإقامة، ولم يتطوَّعْ قبلَ واحدةٍ منهما ولا بعد(2).

‌‌21 - باب الأذان للفائت من الصَّلَوَات
661 - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى قال: حدَّثنا ابنُ أبي ذئب قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي سعيد، عن عبد الرَّحمن بن أبي سعيد
عن أبيه قال: شَغَلَنا المشركون يومَ الخَنْدَقِ عن صلاة الظُّهر حتى غربت الشَّمس، وذلك قبل أن ينزلَ في القتال ما نزلَ، فأنزلَ الله عز وجل: {وَكَفَى--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وسلف نحوه من طريق هُشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، به، برقم (606)، وينظر الحديث السالف قبله، والحديث رقم (481).
(2) إسناده صحيح، وكيع: هو ابن الجرَّاح، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، وسالم: هو ابنُ عبد الله بن عمر رضي الله عنهم، وهو في "السنن الكبرى" برقم (1636).
وأخرجه أحمد (5186) و (6473)، والبخاري (1973)، وأبو داود (1927) و (1928)، من طرق، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.
وجاء في رواية أحمد (5186) (وهي من رواية يحيى القطان): جمع بين المغرب والعشاء بجمع بإقامة.
وأخرج ابنُ ماجه (3021) من طريق عُبيد الله بن عمر العمري، عن سالم، عن أبيه، أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى المغرب بالمزدلفة، فلما أنخنا قال: "الصلاة بإقامة". قال السِّندي (كما في حواشيه): أي ينبغي أداؤُها وفعلُها بإقامة.
وسلف مختصرًا من طريق مالك عن الزُّهري، به، برقم (607).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 32)