13 - باب النَّهْي عن اتِّخاذ القُبورِ مساجدَ
703 - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن مَعْمَر ويونُسَ قالا: قال الزُّهريُّ: أخبرني عُبيدُ الله بنُ عبد الله
أنَّ عائشةَ(1) وابنَ عبَّاس قالا: لمَّا نُزِلَ(2) برسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق(3) يطرحُ خَمِيصَةً له على وجهه، فإذا اغْتَمَّ كَشَفَها عن وجهِه، قال وهو كذلك:--------------------------------------------
= وأبو داود (453)، وابن حبان (2328) من طرق عن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وفي رواية للبخاري ومسلم: فاغفر للأنصار والمُهاجره.
وأخرجه أحمد (12178) و (12242) و (12850) و (13561)، وأبو داود (454)، وابن ماجه (742) من طريق حمَّاد بن سَلَمة مختصرًا بقصة بناء المسجد، وأحمد (12335) و (13018)، والبخاري (234) و (429)، ومسلم (524): (10)، والترمذي (350)، وابن حبان (1385) من طريق شعبة مختصرًا، كلاهما عن أبي التَّيَّاح الضُّبَعي، به، وفي بعض روايات حمَّاد: حَرْث، بدل: خَرِب، ولم يرد هذا اللفظ في روايات أخرى له، وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 526: بيَّن أبو داود أن رواية عبد الوارث بالمعجمة والموحَّدة، ورواية حمَّاد بن سلمة بالمهملة والمثلثة.
قال السِّنْديّ: قولُه: "في عُرض المدينة" بضم العين المهملة: الجانب والناحية من كل شيء. "ثامِنُوني" أي: أعطوني حائطكم بالثمن، والحائط: البستان إذا كان محاطًا. "عِضادَتَيْه" بكسر عين مهملة وضاد معجمة، وهما خشبتاه من جانبَيْه.
وقوله: خَرِب، جمع خَرِبة، وهو موضع الخَراب؛ قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 526: قال ابن الجوزي: المعروف فيه فتح الخاء المعجمة وكسر الراء بعدها موحَّدة، جمع خَرِبة، ككَلِم وكَلِمة، وحكى الخطَّابي أيضًا كسرَ أوله وفتح ثانيه، جمع خِرَبة، كعِنَب وعِنَبة.
(1) بعدها في (ر) و (م): زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) الضبط من النسخ الخطية، وكذا ضبطه النوويّ في "شرح صحيح مسلم" 5/ 12 - 13، وقال: وفي أكثر الأصول: نَزَلَتْ، أي: لمَّا حضرت المنيَّة والوفاة، وأما الأول فمعناه: نزلَ ملكُ الموت. اهـ. وذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 532 أن رواية أبي ذرّ لحديث البخاري (435): "نَزَلَ" بفتحتين، أي: الموت، ولغيره بضم النون وكسر الزاي.
(3) في (م): طفق.
703 - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن مَعْمَر ويونُسَ قالا: قال الزُّهريُّ: أخبرني عُبيدُ الله بنُ عبد الله
أنَّ عائشةَ(1) وابنَ عبَّاس قالا: لمَّا نُزِلَ(2) برسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق(3) يطرحُ خَمِيصَةً له على وجهه، فإذا اغْتَمَّ كَشَفَها عن وجهِه، قال وهو كذلك:--------------------------------------------
= وأبو داود (453)، وابن حبان (2328) من طرق عن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وفي رواية للبخاري ومسلم: فاغفر للأنصار والمُهاجره.
وأخرجه أحمد (12178) و (12242) و (12850) و (13561)، وأبو داود (454)، وابن ماجه (742) من طريق حمَّاد بن سَلَمة مختصرًا بقصة بناء المسجد، وأحمد (12335) و (13018)، والبخاري (234) و (429)، ومسلم (524): (10)، والترمذي (350)، وابن حبان (1385) من طريق شعبة مختصرًا، كلاهما عن أبي التَّيَّاح الضُّبَعي، به، وفي بعض روايات حمَّاد: حَرْث، بدل: خَرِب، ولم يرد هذا اللفظ في روايات أخرى له، وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 526: بيَّن أبو داود أن رواية عبد الوارث بالمعجمة والموحَّدة، ورواية حمَّاد بن سلمة بالمهملة والمثلثة.
قال السِّنْديّ: قولُه: "في عُرض المدينة" بضم العين المهملة: الجانب والناحية من كل شيء. "ثامِنُوني" أي: أعطوني حائطكم بالثمن، والحائط: البستان إذا كان محاطًا. "عِضادَتَيْه" بكسر عين مهملة وضاد معجمة، وهما خشبتاه من جانبَيْه.
وقوله: خَرِب، جمع خَرِبة، وهو موضع الخَراب؛ قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 526: قال ابن الجوزي: المعروف فيه فتح الخاء المعجمة وكسر الراء بعدها موحَّدة، جمع خَرِبة، ككَلِم وكَلِمة، وحكى الخطَّابي أيضًا كسرَ أوله وفتح ثانيه، جمع خِرَبة، كعِنَب وعِنَبة.
(1) بعدها في (ر) و (م): زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) الضبط من النسخ الخطية، وكذا ضبطه النوويّ في "شرح صحيح مسلم" 5/ 12 - 13، وقال: وفي أكثر الأصول: نَزَلَتْ، أي: لمَّا حضرت المنيَّة والوفاة، وأما الأول فمعناه: نزلَ ملكُ الموت. اهـ. وذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 532 أن رواية أبي ذرّ لحديث البخاري (435): "نَزَلَ" بفتحتين، أي: الموت، ولغيره بضم النون وكسر الزاي.
(3) في (م): طفق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 70)