8 - باب التَّشديد في المرور بين يَدَيِ المُصَلِّي وبين سُترتِه
756 - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن أبي النَّضْر، عن بُسْرِ بنِ سعيد، أنَّ زيدَ بنَ خالد أرسلَهُ إلى أبي جُهيم يسألُه: ماذا سَمِعَ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يقول في المارِّ بين يَدَيِ المُصَلِّي
فقال أبو جُهَيْم: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَوْ يَعْلَمُ المارُّ بين يَدَيِ المُصَلِّي ماذا عليه؛ لكان أن يقفَ أربعينَ خيرًا(1) له من أنْ يَمُرَّ بين يَدَيْهِ"(2).--------------------------------------------
(1) المثبت من (ق) و (ك) وهو الجادَّة، وهو كذلك في المصادر، ووقع في النسخ الأخرى: خيرٌ (بالرفع) وأشار السندي إلى اختلاف النسخ في هذه اللفظة، وذكر أن "خيرًا" خبر "كان"، ولعل تَرْكَ الألف من تسامح أهل الحديث، فإنهم كثيرًا ما يتركون كتابة الألف بعد الاسم المنصوب.
(2) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابنُ سعيد، وأبو النَّضْر: هو سالم بن أبي أمية مولى عُمر بن عُبيد الله، وأبو الجُهيم: هو ابنُ الحارث بن الصِّمَّة ابنُ أخت أُبيّ بن كعب رضي الله عنه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (834).
وهو في "الموطأ" 1/ 154 - 155، ومن طريقه أخرجه أحمد (17540)، والبخاري (510)، ومسلم (507)، وأبو داود (701)، والترمذي (336)، وابن حبان (2366). وعندهم زيادة: قال أبو النَّضْر: لا أدري أقالَ: أربعين يومًا أو شهرًا أو سنة.
وأخرجه مسلم (507)، وابن ماجه (945) من طريق سفيان الثوري، عن أبي النَّضْر، به.
وأخرجه أحمد (17051) عن سفيان بن عُيينة، عن أبي النَّضْر، عن بُسْر بن سعيد قال: أرسلني أبو جُهيم ابنُ أخت أُبيّ بن كعب إلى زيد بن خالد أسألُه … الحديث؛ قال ابن عبد البَرّ في "التمهيد" 21/ 147: روى ابنُ عُيينة هذا الحديثَ مقلوبًا عن أبي النَّضْر … والقولُ عندنا قول مالك، وقد تابعه الثوريّ وغيره.
وأخرجه ابن ماجه (944) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي النَّضر، عن بُسْر بن سعيد قال: أرسلوني إلى زيد بن خالد أسأله عن المرور بين يدي المصلي، فأخبرني عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال … الحديث لم يذكر أبا الجهيم، وجعله من حديث زيد بن خالد، وهو وهم كما سلف.
قوله: "ماذا عليه" أي: من الإثم والضَّرر … "لكان أن يقفَ أربعين خيرًا له" أي: لكان =
756 - أخبرنا قُتيبة، عن مالك، عن أبي النَّضْر، عن بُسْرِ بنِ سعيد، أنَّ زيدَ بنَ خالد أرسلَهُ إلى أبي جُهيم يسألُه: ماذا سَمِعَ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يقول في المارِّ بين يَدَيِ المُصَلِّي
فقال أبو جُهَيْم: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَوْ يَعْلَمُ المارُّ بين يَدَيِ المُصَلِّي ماذا عليه؛ لكان أن يقفَ أربعينَ خيرًا(1) له من أنْ يَمُرَّ بين يَدَيْهِ"(2).--------------------------------------------
(1) المثبت من (ق) و (ك) وهو الجادَّة، وهو كذلك في المصادر، ووقع في النسخ الأخرى: خيرٌ (بالرفع) وأشار السندي إلى اختلاف النسخ في هذه اللفظة، وذكر أن "خيرًا" خبر "كان"، ولعل تَرْكَ الألف من تسامح أهل الحديث، فإنهم كثيرًا ما يتركون كتابة الألف بعد الاسم المنصوب.
(2) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابنُ سعيد، وأبو النَّضْر: هو سالم بن أبي أمية مولى عُمر بن عُبيد الله، وأبو الجُهيم: هو ابنُ الحارث بن الصِّمَّة ابنُ أخت أُبيّ بن كعب رضي الله عنه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (834).
وهو في "الموطأ" 1/ 154 - 155، ومن طريقه أخرجه أحمد (17540)، والبخاري (510)، ومسلم (507)، وأبو داود (701)، والترمذي (336)، وابن حبان (2366). وعندهم زيادة: قال أبو النَّضْر: لا أدري أقالَ: أربعين يومًا أو شهرًا أو سنة.
وأخرجه مسلم (507)، وابن ماجه (945) من طريق سفيان الثوري، عن أبي النَّضْر، به.
وأخرجه أحمد (17051) عن سفيان بن عُيينة، عن أبي النَّضْر، عن بُسْر بن سعيد قال: أرسلني أبو جُهيم ابنُ أخت أُبيّ بن كعب إلى زيد بن خالد أسألُه … الحديث؛ قال ابن عبد البَرّ في "التمهيد" 21/ 147: روى ابنُ عُيينة هذا الحديثَ مقلوبًا عن أبي النَّضْر … والقولُ عندنا قول مالك، وقد تابعه الثوريّ وغيره.
وأخرجه ابن ماجه (944) من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي النَّضر، عن بُسْر بن سعيد قال: أرسلوني إلى زيد بن خالد أسأله عن المرور بين يدي المصلي، فأخبرني عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال … الحديث لم يذكر أبا الجهيم، وجعله من حديث زيد بن خالد، وهو وهم كما سلف.
قوله: "ماذا عليه" أي: من الإثم والضَّرر … "لكان أن يقفَ أربعين خيرًا له" أي: لكان =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 110)