10 - باب الرُّخْصَة في الصَّلاة خلفَ النَّائم
759 - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا يحيى، عن هشام قال: حدَّثنا أبي--------------------------------------------
= كما سيأتي. كثير - والدُ كثير، وهو ابنُ المطَّلب بن أبي وَدَاعَة - روى عنه بنُوه، وذكرَه ابن حبّان في "الثقات"، ووثَّقه الذهبي في "الكاشف"، وقال ابن حجر في "تقريبه": مقبول. اهـ. وبقية رجاله ثقات، والحديث في "السنن الكبرى" برقم (836).
وقد تابع ابنَ جُريج زهيرُ بنُ محمد كما في "صحيح" ابن حبان (2364)، وسالمُ بنُ عبد الله الخياط كما في "علل" الدارقطنيّ 8/ 42، فروياه عن كثير بن كثير، بهذا الإسناد.
واختُلف فيه على ابن جُريج:
فرواه النسائي كما في هذه الرواية من طريق عيسى بن يونس، ومن طريق يحيى القطان كما سيأتي برقم (2959)، وابنُ ماجه (2958) من طريق حمَّاد بن أسامة، ويحيى بنُ سعيد الأموي كما ذكرَ الدارقطنيّ في "العلل" 8/ 42، أربعتُهم عن ابن جُريج، بهذا الإسناد، قال ابن ماجه: هذا بمكة خاصَّة.
وخالفَهم سفيانُ بنُ عُيينة، فرواه عن كثير بن كثير بن المطَّلب، أنَّه سمعَ بعضَ أهله يُحَدِّثُ عن جَدِّهِ المطَّلب، كما في "مسند" الحُميدي (578) و"مسند أحمد" (27241) و"سنن أبي داود" (2016).
وروى الحميديُّ عن سفيان بن عُيينة قولَه: كان ابنُ جُرَيْج حدَّثَنا أوَّلًا عن كثير، عن أبيه، عن المطَّلب، فلمَّا سألتُه عنه قال: ليس هو عن أبي، إنما أخبرَني بعضُ أهلي أنه سمعَه من المطَّلب، وبنحوه عند أحمد (27243). قال الدارقطني في "العلل" 8/ 43: قول ابن عيينة أصحُّها. وقال ابن حجر في "الفتح" 1/ 576: رجاله موثَّقون، إلا أنه معلول.
وسلف حديث أبي جُحيفة برقم (470) في خروجه صلى الله عليه وسلم بالهاجرة وصلاته الظهر والعصر ركعتين وبين يديه عَنَزَة، وهو في "صحيح البخاري" (501)، وترجم له البخاري بقوله: باب السُّتْرة بمكة وغيرها؛ قال ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 576: أراد البخاري التنبيه على ضعف حديث المطّلب بن أبي وَدَاعة، وأنْ لا فرقَ بين مكة وغيرها في مشروعية السُّتْرة.
وثمّة طرقٌ أخرى للحديث أوردَها الدارقطنيُّ في "العلل"، ويُنظر تمام الكلام عليه في التعليق على حديث "مسند" أحمد (27241).
وسيأتي من طريق يحيى القطّان عن ابن جُريج، به، برقم (2959).
759 - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا يحيى، عن هشام قال: حدَّثنا أبي--------------------------------------------
= كما سيأتي. كثير - والدُ كثير، وهو ابنُ المطَّلب بن أبي وَدَاعَة - روى عنه بنُوه، وذكرَه ابن حبّان في "الثقات"، ووثَّقه الذهبي في "الكاشف"، وقال ابن حجر في "تقريبه": مقبول. اهـ. وبقية رجاله ثقات، والحديث في "السنن الكبرى" برقم (836).
وقد تابع ابنَ جُريج زهيرُ بنُ محمد كما في "صحيح" ابن حبان (2364)، وسالمُ بنُ عبد الله الخياط كما في "علل" الدارقطنيّ 8/ 42، فروياه عن كثير بن كثير، بهذا الإسناد.
واختُلف فيه على ابن جُريج:
فرواه النسائي كما في هذه الرواية من طريق عيسى بن يونس، ومن طريق يحيى القطان كما سيأتي برقم (2959)، وابنُ ماجه (2958) من طريق حمَّاد بن أسامة، ويحيى بنُ سعيد الأموي كما ذكرَ الدارقطنيّ في "العلل" 8/ 42، أربعتُهم عن ابن جُريج، بهذا الإسناد، قال ابن ماجه: هذا بمكة خاصَّة.
وخالفَهم سفيانُ بنُ عُيينة، فرواه عن كثير بن كثير بن المطَّلب، أنَّه سمعَ بعضَ أهله يُحَدِّثُ عن جَدِّهِ المطَّلب، كما في "مسند" الحُميدي (578) و"مسند أحمد" (27241) و"سنن أبي داود" (2016).
وروى الحميديُّ عن سفيان بن عُيينة قولَه: كان ابنُ جُرَيْج حدَّثَنا أوَّلًا عن كثير، عن أبيه، عن المطَّلب، فلمَّا سألتُه عنه قال: ليس هو عن أبي، إنما أخبرَني بعضُ أهلي أنه سمعَه من المطَّلب، وبنحوه عند أحمد (27243). قال الدارقطني في "العلل" 8/ 43: قول ابن عيينة أصحُّها. وقال ابن حجر في "الفتح" 1/ 576: رجاله موثَّقون، إلا أنه معلول.
وسلف حديث أبي جُحيفة برقم (470) في خروجه صلى الله عليه وسلم بالهاجرة وصلاته الظهر والعصر ركعتين وبين يديه عَنَزَة، وهو في "صحيح البخاري" (501)، وترجم له البخاري بقوله: باب السُّتْرة بمكة وغيرها؛ قال ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 576: أراد البخاري التنبيه على ضعف حديث المطّلب بن أبي وَدَاعة، وأنْ لا فرقَ بين مكة وغيرها في مشروعية السُّتْرة.
وثمّة طرقٌ أخرى للحديث أوردَها الدارقطنيُّ في "العلل"، ويُنظر تمام الكلام عليه في التعليق على حديث "مسند" أحمد (27241).
وسيأتي من طريق يحيى القطّان عن ابن جُريج، به، برقم (2959).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 112)