21 - باب الصَّلاة في الثِّياب الحُمْر
772 - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان، عن عَوْنِ بنِ أبي جُحَيْفَة
عن أبيه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خرجَ في حُلَّةٍ حَمْراءَ، فرَكَزَ عَنَزَةً، فَصَلَّى إليها؛ يمرُّ من ورائها الكلبُ والمرأةُ والحمار(1).
22 - باب الصَّلاة في الشِّعار
773 - أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عبد المَلِك قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد قال: حدَّثنا جابرُ بنُ صُبْح قال: سمعتُ خِلَاسَ بنَ عَمْرو يقول:--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (25635)، والبخاري (373) و (5817)، ومسلم (556): (62)، وأبو داود (4052)، وابن حبان (2337) من طرق، عن الزُّهري، به.
وأخرجه بنحوه أحمد (24190) و (25734)، ومسلم (556): (63)، وأبو داود (915)، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به، وعند أبي داود: وأخَذَ كُرْدِيًّا كان لأبي جَهْم، فقيل: يا رسول الله، الخَمِيصةُ كانت خيرًا من الكُرْدِيّ. اهـ. أي: رداء كُرْديّ.
وأخرجه أحمد (25445)، وابن حبان (2338) من طريق مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمِّه مُرْجَانة، عن عائشة، بنحوه.
قوله: خَمِيصَة، هو كساءٌ مربَّع له عَلَمان (والعَلَم للثَّوب يكون من طِرازٍ وغيره) والأَنْبِجَانِيَّة؛ بفتح الهمزة وكسرها وكذا الموحَّدة: كساءٌ غليظٌ لا عَلَمَ له، منسوبٌ إلى أنْبِجَان أو مَنْبِج، أقوال. وأبو جَهْم: هو عُبيد الله - ويقال: عامر - بن حُذيفة القُرشيّ العَدَويّ، وإِنَّما خصَّه صلى الله عليه وسلم بإرسال الخَمِيصة لأنه كان أهداها للنبيّ صلى الله عليه وسلم، وقال ابنُ بطَّال: إنَّما طلب منه ثوبًا غيرَها لِيُعْلِمَهُ أنه لم يَرُدَّ عليه هديَّتَه استخفافًا به. ذكره الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 483، وينظر "النهاية" لابن الأثير (أنبجان - خمص).
(1) إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو جُحيفة: هو وَهْب بنُ عبد الله السُّوَائي، وهو في "السنن الكبرى" برقم (850).
وأخرجه ابن حبان (2334) من طريق محمد بن بشار، بهذا الإسناد.
وسلف الحديث بنحوه مع طرف آخر منه برقم (137)، وينظر تتمة تخريجه فيه.
772 - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن قال: حدَّثنا سفيان، عن عَوْنِ بنِ أبي جُحَيْفَة
عن أبيه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خرجَ في حُلَّةٍ حَمْراءَ، فرَكَزَ عَنَزَةً، فَصَلَّى إليها؛ يمرُّ من ورائها الكلبُ والمرأةُ والحمار(1).
22 - باب الصَّلاة في الشِّعار
773 - أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عبد المَلِك قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد قال: حدَّثنا جابرُ بنُ صُبْح قال: سمعتُ خِلَاسَ بنَ عَمْرو يقول:--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (25635)، والبخاري (373) و (5817)، ومسلم (556): (62)، وأبو داود (4052)، وابن حبان (2337) من طرق، عن الزُّهري، به.
وأخرجه بنحوه أحمد (24190) و (25734)، ومسلم (556): (63)، وأبو داود (915)، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به، وعند أبي داود: وأخَذَ كُرْدِيًّا كان لأبي جَهْم، فقيل: يا رسول الله، الخَمِيصةُ كانت خيرًا من الكُرْدِيّ. اهـ. أي: رداء كُرْديّ.
وأخرجه أحمد (25445)، وابن حبان (2338) من طريق مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمِّه مُرْجَانة، عن عائشة، بنحوه.
قوله: خَمِيصَة، هو كساءٌ مربَّع له عَلَمان (والعَلَم للثَّوب يكون من طِرازٍ وغيره) والأَنْبِجَانِيَّة؛ بفتح الهمزة وكسرها وكذا الموحَّدة: كساءٌ غليظٌ لا عَلَمَ له، منسوبٌ إلى أنْبِجَان أو مَنْبِج، أقوال. وأبو جَهْم: هو عُبيد الله - ويقال: عامر - بن حُذيفة القُرشيّ العَدَويّ، وإِنَّما خصَّه صلى الله عليه وسلم بإرسال الخَمِيصة لأنه كان أهداها للنبيّ صلى الله عليه وسلم، وقال ابنُ بطَّال: إنَّما طلب منه ثوبًا غيرَها لِيُعْلِمَهُ أنه لم يَرُدَّ عليه هديَّتَه استخفافًا به. ذكره الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 483، وينظر "النهاية" لابن الأثير (أنبجان - خمص).
(1) إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابنُ مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو جُحيفة: هو وَهْب بنُ عبد الله السُّوَائي، وهو في "السنن الكبرى" برقم (850).
وأخرجه ابن حبان (2334) من طريق محمد بن بشار، بهذا الإسناد.
وسلف الحديث بنحوه مع طرف آخر منه برقم (137)، وينظر تتمة تخريجه فيه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 122)