17 - باب الائتمام بمَنْ يأتمُّ بالإمام
795 - أخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن جعفر بن حَيَّان، عن أبي نَضْرَة
عن أبي سعيد الخُدْريّ، أنَّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخُّرًا، فقال: "تَقَدَّمُوا فَأْتَمُوا بي، وليأْتمَّ بكم مَنْ بعدَكم، ولا يزالُ قومٌ يتأخَّرُون حتى يُؤخِّرَهُمُ اللهُ عز وجل"(1).
796 - أخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبد الله، عن الجُرَيْرِيِّ، عن أبي نَضْرَةَ نحوه(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، جعفر بن حيَّان: هو أبو الأشهب العُطاردي، وهو مشهورٌ بكنيته، وأبو نَضْرَة: هو المنذر بن مالك العَبْديّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (782).
وأخرجه أحمد (11142) و (11292) و (11511)، ومسلم (438)، وأبو داود (680)، وابن ماجه (978) من طرق عن جعفر بن حيان، بهذا الإسناد.
وعلَّقه البخاري قبل الحديث (713) بلفظ: ويُذكر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ائتمُّوا بي، وليأتمَّ بكم مَنْ بعدَكم". قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 2/ 205: والحقُّ أن هذه الصيغة لا تختصُّ بالضعيف، بل قد تستعمل في الصحيح أيضًا، بخلاف صيغة الجزم، فإنها لا تستعملُ إلا في الصحيح.
وسيأتي الحديث بعده من طريق الجُريري عن أبي نَضْرة.
قال السِّنْديّ: "مَنْ بَعْدَكم"؛ من الصفّ الثاني وغيره، والخطابُ لأهل الصفّ الأوَّل، أو "مَنْ بعدَكم" من أتباع الصحابة، والخطابُ للصحابة مطلقًا.
"يتأخَّرون" عن الصُّفوف المتقدِّمة. "حتى يؤخِّرهم" الله عن رحمته أو جنَّته.
(2) حديث صحيح، وهو مكرَّر، سابقه، الجُرَيْريّ: هو سعيد بن إياس، وعبد الله -وهو ابنُ المبارك، وإن روى عن الجُرَيْريّ بعد اختلاطه- متابع، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (873).
وأخرجه مسلم (438) من طريق بشر بن منصور، عن الجُريري، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
795 - أخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن جعفر بن حَيَّان، عن أبي نَضْرَة
عن أبي سعيد الخُدْريّ، أنَّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم رأى في أصحابه تأخُّرًا، فقال: "تَقَدَّمُوا فَأْتَمُوا بي، وليأْتمَّ بكم مَنْ بعدَكم، ولا يزالُ قومٌ يتأخَّرُون حتى يُؤخِّرَهُمُ اللهُ عز وجل"(1).
796 - أخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبد الله، عن الجُرَيْرِيِّ، عن أبي نَضْرَةَ نحوه(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، جعفر بن حيَّان: هو أبو الأشهب العُطاردي، وهو مشهورٌ بكنيته، وأبو نَضْرَة: هو المنذر بن مالك العَبْديّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (782).
وأخرجه أحمد (11142) و (11292) و (11511)، ومسلم (438)، وأبو داود (680)، وابن ماجه (978) من طرق عن جعفر بن حيان، بهذا الإسناد.
وعلَّقه البخاري قبل الحديث (713) بلفظ: ويُذكر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ائتمُّوا بي، وليأتمَّ بكم مَنْ بعدَكم". قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 2/ 205: والحقُّ أن هذه الصيغة لا تختصُّ بالضعيف، بل قد تستعمل في الصحيح أيضًا، بخلاف صيغة الجزم، فإنها لا تستعملُ إلا في الصحيح.
وسيأتي الحديث بعده من طريق الجُريري عن أبي نَضْرة.
قال السِّنْديّ: "مَنْ بَعْدَكم"؛ من الصفّ الثاني وغيره، والخطابُ لأهل الصفّ الأوَّل، أو "مَنْ بعدَكم" من أتباع الصحابة، والخطابُ للصحابة مطلقًا.
"يتأخَّرون" عن الصُّفوف المتقدِّمة. "حتى يؤخِّرهم" الله عن رحمته أو جنَّته.
(2) حديث صحيح، وهو مكرَّر، سابقه، الجُرَيْريّ: هو سعيد بن إياس، وعبد الله -وهو ابنُ المبارك، وإن روى عن الجُرَيْريّ بعد اختلاطه- متابع، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (873).
وأخرجه مسلم (438) من طريق بشر بن منصور، عن الجُريري، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 140)