عن ابن عبَّاس قال: ألا أُخْبِرُكُم بوُضُوءِ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّة(1).
65 - باب الوُضوء ثلاثًا ثلاثًا
81 - أخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المُبارك قال: أخبرنا الأوزاعيُّ قال: حدَّثني المُطَّلبُ بنُ عبدِ الله بن حَنْطَب
أنَّ عبد الله بن عُمَرَ تَوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا، يُسنِدُ ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. يحيى: هو ابنُ سعيد القطَّان، وسفيان: هو الثوري، وهو في "السنن الكبرى" برقم (85).
وأخرجه أبو داود (138)، والترمذي (42)، وابن ماجه (411) (بنحوه)، وابن حبان (1095) من طرق، عن يحيى القطان، بهذا الإسناد. قال الترمذي: وفي الباب عن عُمر وجابر ويُريدة وأبي رافع وابن الفاكِه. قال: وحديثُ ابن عباس أحسنُ شيء في هذا الباب وأصحّ، وروى رِشدينُ بن سعد وغيرُه هذا الحديث عن الضحَّاك بن شُرَحْبيل، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم توضأ مرَّة مرَّة، قال: وليس هذا بشيء.
وأخرجه أحمد (2072)، والبخاري (157)، والترمذي (42) من طرق عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه أحمد (3073) و (3113) (بنحوه)، والبخاري (140)، وأبو داود (137) مطوَّلًا من طرق، عن زيد بن أسلم، به، وفي رواية أبي داود أنه رَشَّ على رجله اليمنى وفيها النَّعل، ثم مسحَها بيديه … الخ، وهي رواية ضعيفة لضعف راويها هشام بن سعد.
وسيأتي الحديث مفصَّلًا من طريق عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي برقم (101)، ومن طريق ابن عجلان برقم (102)، كلاهما عن زيد بن أسلم، به.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فلا يُعرف للمطلب سماعٌ من ابن عُمر رضي الله عنهما، فإنه لم يدرك أحدًا من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلا سهلَ بنَ سعد وأنسًا وسَلَمةَ بن الأكوع، أو من كان قريبًا منهم، كما في "جامع التحصيل" 281، ونقل العلائي فيه عن أبي حاتم قوله: عامَّةُ أحاديثه مراسيل. انتهى، ورُوي موقوفًا، وهو أصحّ، وهو في "السنن الكبرى" برقم (88).
وأخرجه ابن حبان (1092) من طريق حِبَّان بن موسى، عن عبد الله بن المُبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (4534)، وابن ماجه (414) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به. =
65 - باب الوُضوء ثلاثًا ثلاثًا
81 - أخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المُبارك قال: أخبرنا الأوزاعيُّ قال: حدَّثني المُطَّلبُ بنُ عبدِ الله بن حَنْطَب
أنَّ عبد الله بن عُمَرَ تَوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا، يُسنِدُ ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. يحيى: هو ابنُ سعيد القطَّان، وسفيان: هو الثوري، وهو في "السنن الكبرى" برقم (85).
وأخرجه أبو داود (138)، والترمذي (42)، وابن ماجه (411) (بنحوه)، وابن حبان (1095) من طرق، عن يحيى القطان، بهذا الإسناد. قال الترمذي: وفي الباب عن عُمر وجابر ويُريدة وأبي رافع وابن الفاكِه. قال: وحديثُ ابن عباس أحسنُ شيء في هذا الباب وأصحّ، وروى رِشدينُ بن سعد وغيرُه هذا الحديث عن الضحَّاك بن شُرَحْبيل، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم توضأ مرَّة مرَّة، قال: وليس هذا بشيء.
وأخرجه أحمد (2072)، والبخاري (157)، والترمذي (42) من طرق عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه أحمد (3073) و (3113) (بنحوه)، والبخاري (140)، وأبو داود (137) مطوَّلًا من طرق، عن زيد بن أسلم، به، وفي رواية أبي داود أنه رَشَّ على رجله اليمنى وفيها النَّعل، ثم مسحَها بيديه … الخ، وهي رواية ضعيفة لضعف راويها هشام بن سعد.
وسيأتي الحديث مفصَّلًا من طريق عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي برقم (101)، ومن طريق ابن عجلان برقم (102)، كلاهما عن زيد بن أسلم، به.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فلا يُعرف للمطلب سماعٌ من ابن عُمر رضي الله عنهما، فإنه لم يدرك أحدًا من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلا سهلَ بنَ سعد وأنسًا وسَلَمةَ بن الأكوع، أو من كان قريبًا منهم، كما في "جامع التحصيل" 281، ونقل العلائي فيه عن أبي حاتم قوله: عامَّةُ أحاديثه مراسيل. انتهى، ورُوي موقوفًا، وهو أصحّ، وهو في "السنن الكبرى" برقم (88).
وأخرجه ابن حبان (1092) من طريق حِبَّان بن موسى، عن عبد الله بن المُبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (4534)، وابن ماجه (414) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)