29 - باب قراءة أمِّ القرآن خلفَ الإمام فيما جهرَ به الإمام
920 - أخبرنا هشامُ بنُ عَمَّار، عن صَدَقة، عن زيد بن وَاقد، عن حَرَام بن حَكِيم عن نافعِ بن محمودِ بن ربيعة
عن عُبادة بن الصَّامت قال: صَلَّى بنا رسولُ الله بعض الصَّلَوَات التي يجهرُ فيها بالقراءة، فقال: "لا يَقْرَأَنَّ أحدٌ منكم إذا جهرتُ بالقراءة إلا بأمِّ القُرآن"(1).--------------------------------------------
= وهو في موطأ مالك 1/ 86، ومن طريقه أخرجه أحمد (8007)، وأبو داود (826)، والترمذي، (312)، وابن حبان (1849). قال الترمذي: حديث حسن.
وأخرجه أحمد (7819) و (7833) و (10318)، وابن ماجه (848) و (849)، وابن حبان (1843) من طرق عن الزُّهري به. ولم يرد في بعضها قولُه: فانتهى الناس عن القراءة … الخ، وهو من قول الزُّهري كما في رواية أحمد (7270).
وأخرجه أحمد (7270)، وأبو داود (827) من طريق سفيان بن عُيينة، عن الزُّهري، سمعتُ ابنَ أكيمة يُحدِّث سعيدَ بنَ المسيّب قال: سمعتُ أبا هريرة يقول .. فذكر نحوه.
(1) نافع بن محمود بن ربيعة - أو ابن الرَّبيع - روى عنه اثنان وذكره ابن حبَّان في "الثقات" 5/ 470، ووثَّقه الدارقطني في "السُّنن" بإثر الحديثين (1217) و (1220)، والذهبي في "الكاشف"، لكنه قال في "الميزان": لا يُعرف بغير هذا الحديث … ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: حديثُه معلَّل. انتهى. وجهَلَه ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" 11/ 46، وقال ابن حجر في "التقريب": مستور. وبقية رجاله ثقات غير هشام بن عمَّار فصدوق، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (994).
وأخرجه الدارقطني في "سننه" (1220) من طريق محمد بن المبارك الصُّوري، عن صدقة بن خالد، بهذا الإسناد، وقرن بحَرَام بن حكيم مكحولًا الشامي، وفيه قصة لعبادة مع أبي نُعيم المؤذِّن، ثم قال الدارقطني: هذا إسناد حسن، ورجالُه ثقاتٌ كلُّهم.
وأخرجه أبو داود (824) من طريق الهيثم بن حُميد، عن زيد بن واقد، عن مكحول، عن نافع بن محمود بن الرَّبيع الأنصاري به، وفيه قصة أبي نُعيم المؤذِّن كذلك، وأن الصلاة هي صلاة الصبُّح.=
920 - أخبرنا هشامُ بنُ عَمَّار، عن صَدَقة، عن زيد بن وَاقد، عن حَرَام بن حَكِيم عن نافعِ بن محمودِ بن ربيعة
عن عُبادة بن الصَّامت قال: صَلَّى بنا رسولُ الله بعض الصَّلَوَات التي يجهرُ فيها بالقراءة، فقال: "لا يَقْرَأَنَّ أحدٌ منكم إذا جهرتُ بالقراءة إلا بأمِّ القُرآن"(1).--------------------------------------------
= وهو في موطأ مالك 1/ 86، ومن طريقه أخرجه أحمد (8007)، وأبو داود (826)، والترمذي، (312)، وابن حبان (1849). قال الترمذي: حديث حسن.
وأخرجه أحمد (7819) و (7833) و (10318)، وابن ماجه (848) و (849)، وابن حبان (1843) من طرق عن الزُّهري به. ولم يرد في بعضها قولُه: فانتهى الناس عن القراءة … الخ، وهو من قول الزُّهري كما في رواية أحمد (7270).
وأخرجه أحمد (7270)، وأبو داود (827) من طريق سفيان بن عُيينة، عن الزُّهري، سمعتُ ابنَ أكيمة يُحدِّث سعيدَ بنَ المسيّب قال: سمعتُ أبا هريرة يقول .. فذكر نحوه.
(1) نافع بن محمود بن ربيعة - أو ابن الرَّبيع - روى عنه اثنان وذكره ابن حبَّان في "الثقات" 5/ 470، ووثَّقه الدارقطني في "السُّنن" بإثر الحديثين (1217) و (1220)، والذهبي في "الكاشف"، لكنه قال في "الميزان": لا يُعرف بغير هذا الحديث … ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: حديثُه معلَّل. انتهى. وجهَلَه ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" 11/ 46، وقال ابن حجر في "التقريب": مستور. وبقية رجاله ثقات غير هشام بن عمَّار فصدوق، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (994).
وأخرجه الدارقطني في "سننه" (1220) من طريق محمد بن المبارك الصُّوري، عن صدقة بن خالد، بهذا الإسناد، وقرن بحَرَام بن حكيم مكحولًا الشامي، وفيه قصة لعبادة مع أبي نُعيم المؤذِّن، ثم قال الدارقطني: هذا إسناد حسن، ورجالُه ثقاتٌ كلُّهم.
وأخرجه أبو داود (824) من طريق الهيثم بن حُميد، عن زيد بن واقد، عن مكحول، عن نافع بن محمود بن الرَّبيع الأنصاري به، وفيه قصة أبي نُعيم المؤذِّن كذلك، وأن الصلاة هي صلاة الصبُّح.=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 235)