جاءه الرَّابعةَ فقال: إنَّ الله عز وجل يأمرُك أن تُقْرِئَ أَمَّتَكَ القرآنَ على سبعةِ أحرف، فأيُّما حَرْفٍ قرؤوا عليه فقد أصابُوا(1).
قال أبو عبد الرَّحمن: هذا الحديثُ خُولف فيه الحَكَم، خالفَه منصور بن المعتمر، رواه عن مجاهد عن عُبيد بن عُمير مرسلًا(2).
940 - أخبرني عَمْرُو بنُ منصور قال: حدَّثنا أبو جعفر بن نُفَيْل قال: قرأتُ على مَعْقِلِ بن عُبيدِ الله، عن عكرمة بن خالد، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس
عن أُبيِّ بن كعب قال: أقرأَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سورةً، فبينا أنا في المسجد جالسٌ إذ سمعتُ رجلًا يقرؤها يُخالف(3) قراءتي، فقلتُ له: مَنْ عَلَّمَكَ هذه--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، الحَكَم: هو ابن عُتَيْبَة، ومجاهد: هو ابن جَبْر، وابنُ أبي ليلى: هو عبد الرحمن، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1013).
وأخرجه مسلم (821): (274) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (21172)، وعبد الله في زوائده على المسند (21176) مختصرًا، ومسلم أيضًا، وأبو داود (1478) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه مسلم من طريق معاذ العنبري، عن شعبة، به.
وأخرجه عبد الله بن أحمد (21177 - زوائد) وابن حبان (738) من طريق محمد بن جُحادة، عن الحَكَم بن عتيبة، به.
وأخرجه أحمد (21171)، وعبد الله بنُ أحمد (21179 - زوائد)، ومسلم (820): (273) وابن حبان (740) من طريق عبد الله بن عيسى، وعبدُ الله بن أحمد (21175 - زوائد) مختصرًا من طريق زُبَيْد اليامي، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى بنحوه، وفيه قصة.
قال السِّندي: الأَضَاة، بوزن حَصَاة الغَدير، لا تُطيق ذلك: يومئذ لعدم ممارسةِ الناسِ كلّهم لغةَ قريش، فلو كُلِّفوا بالقراءة بها لثَقُلَ عليهم يومئذ، بخلاف ما إذا مارسُوا كما عليه الأمرُ اليوم.
(2) جاء هذا القول في (هـ) وهوامش (ر) و (ك) و (م)، وعليه علامة نسخة فيها، ولم يرد في (ق). ولم أقف على هذه الرواية في المصادر.
(3) في (ك): تخالف.
قال أبو عبد الرَّحمن: هذا الحديثُ خُولف فيه الحَكَم، خالفَه منصور بن المعتمر، رواه عن مجاهد عن عُبيد بن عُمير مرسلًا(2).
940 - أخبرني عَمْرُو بنُ منصور قال: حدَّثنا أبو جعفر بن نُفَيْل قال: قرأتُ على مَعْقِلِ بن عُبيدِ الله، عن عكرمة بن خالد، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس
عن أُبيِّ بن كعب قال: أقرأَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سورةً، فبينا أنا في المسجد جالسٌ إذ سمعتُ رجلًا يقرؤها يُخالف(3) قراءتي، فقلتُ له: مَنْ عَلَّمَكَ هذه--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، الحَكَم: هو ابن عُتَيْبَة، ومجاهد: هو ابن جَبْر، وابنُ أبي ليلى: هو عبد الرحمن، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1013).
وأخرجه مسلم (821): (274) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (21172)، وعبد الله في زوائده على المسند (21176) مختصرًا، ومسلم أيضًا، وأبو داود (1478) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه مسلم من طريق معاذ العنبري، عن شعبة، به.
وأخرجه عبد الله بن أحمد (21177 - زوائد) وابن حبان (738) من طريق محمد بن جُحادة، عن الحَكَم بن عتيبة، به.
وأخرجه أحمد (21171)، وعبد الله بنُ أحمد (21179 - زوائد)، ومسلم (820): (273) وابن حبان (740) من طريق عبد الله بن عيسى، وعبدُ الله بن أحمد (21175 - زوائد) مختصرًا من طريق زُبَيْد اليامي، كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى بنحوه، وفيه قصة.
قال السِّندي: الأَضَاة، بوزن حَصَاة الغَدير، لا تُطيق ذلك: يومئذ لعدم ممارسةِ الناسِ كلّهم لغةَ قريش، فلو كُلِّفوا بالقراءة بها لثَقُلَ عليهم يومئذ، بخلاف ما إذا مارسُوا كما عليه الأمرُ اليوم.
(2) جاء هذا القول في (هـ) وهوامش (ر) و (ك) و (م)، وعليه علامة نسخة فيها، ولم يرد في (ق). ولم أقف على هذه الرواية في المصادر.
(3) في (ك): تخالف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 252)