50 - باب ترك السجود في "النَّجْم"
960 - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر قال: أخبرنا إسماعيلُ - وهو ابن جعفر - عن يزيدَ بن خُصَيْفَة، عن يزيدَ بن عبد الله بن قُسَيْط، عن عطاءِ بن يسار، أنَّه أخبره
أنَّه سألَ زيدَ بنَ ثابت عن القراءة مع الإمام، فقال: لا قراءةَ مع الإمامِ في شيء. وزَعَمَ أنَّه قرأَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} فلم يسجد(1).--------------------------------------------
= السَّبِيعي، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1033) و (11485).
وأخرجه أحمد (3805) و (4164) و (4235) و (4405)، والبخاري (1067) و (1070) و (3853) و (3972)، ومسلم (576)، وأبو داود (1406)، وابن حبان (2764) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد، وعندهم زيادة (واللفظ للبخاري): وسجدَ مَنْ معه غير شيخ أخذَ كفًّا من حصًى - أو تراب - فرفَعَهُ إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا، فرأيتُه بعد ذلك قتل كافرًا.
وأخرجه أحمد (3682) من طريق سفيان الثوري، والبخاري (4863) من طريق إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبيعي به، وعندهما الزِّيادة المذكورة، وفي رواية البخاري: أولُ سورة أُنزلت فيها سجدةٌ "والنجم"، وفيها أيضًا أنَّ الرجل الذي لم يسجد هو أميَّةُ بنُ خَلَف؛ قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 8/ 615: هذا هو المعتمد.
(1) إسناده صحيح، يزيد بن خُصَيْفَة: هو يزيدُ بنُ عبد الله بن خُصَيْفَة، وقد نُسب إلى جدِّه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1034).
وأخرجه مسلم (577) عن عليّ بن حُجْر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (1072)، ومسلم (577) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، به واقتصر البخاري على شطره الثاني.
وأخرجه أحمد (21591) و (21623)، والبخاري (1073)، وأبو داود (1404)، والترمذي (576)، وابن حبان (2762) و (2769) من طريق ابن أبي ذئب، عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط، به.
وخالف أبو صخر حُميدُ بنُ زياد يزيدَ بنَ خُصَيْفَةَ وابنَ أبي ذئب، فرواه - كما في "سنن" أبي داود (1405) - عن ابن قُسَيْط، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، بمعناه، قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 2/ 556: فإن كان محفوظًا حُمِلَ على أنَّ لابن قُسَيْط فيه شيخين.=
960 - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر قال: أخبرنا إسماعيلُ - وهو ابن جعفر - عن يزيدَ بن خُصَيْفَة، عن يزيدَ بن عبد الله بن قُسَيْط، عن عطاءِ بن يسار، أنَّه أخبره
أنَّه سألَ زيدَ بنَ ثابت عن القراءة مع الإمام، فقال: لا قراءةَ مع الإمامِ في شيء. وزَعَمَ أنَّه قرأَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} فلم يسجد(1).--------------------------------------------
= السَّبِيعي، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1033) و (11485).
وأخرجه أحمد (3805) و (4164) و (4235) و (4405)، والبخاري (1067) و (1070) و (3853) و (3972)، ومسلم (576)، وأبو داود (1406)، وابن حبان (2764) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد، وعندهم زيادة (واللفظ للبخاري): وسجدَ مَنْ معه غير شيخ أخذَ كفًّا من حصًى - أو تراب - فرفَعَهُ إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا، فرأيتُه بعد ذلك قتل كافرًا.
وأخرجه أحمد (3682) من طريق سفيان الثوري، والبخاري (4863) من طريق إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق السَّبيعي به، وعندهما الزِّيادة المذكورة، وفي رواية البخاري: أولُ سورة أُنزلت فيها سجدةٌ "والنجم"، وفيها أيضًا أنَّ الرجل الذي لم يسجد هو أميَّةُ بنُ خَلَف؛ قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 8/ 615: هذا هو المعتمد.
(1) إسناده صحيح، يزيد بن خُصَيْفَة: هو يزيدُ بنُ عبد الله بن خُصَيْفَة، وقد نُسب إلى جدِّه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1034).
وأخرجه مسلم (577) عن عليّ بن حُجْر، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (1072)، ومسلم (577) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، به واقتصر البخاري على شطره الثاني.
وأخرجه أحمد (21591) و (21623)، والبخاري (1073)، وأبو داود (1404)، والترمذي (576)، وابن حبان (2762) و (2769) من طريق ابن أبي ذئب، عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط، به.
وخالف أبو صخر حُميدُ بنُ زياد يزيدَ بنَ خُصَيْفَةَ وابنَ أبي ذئب، فرواه - كما في "سنن" أبي داود (1405) - عن ابن قُسَيْط، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، بمعناه، قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 2/ 556: فإن كان محفوظًا حُمِلَ على أنَّ لابن قُسَيْط فيه شيخين.=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 268)