ذَاتِ الْبُرُوجِ} و {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} ونحوِهما(1).
980 - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن، عن شعبة، عن سِمَاك
عن جابرِ بن سَمُرَةَ قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ في الظُّهر {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، وفي العصر نحوَ ذلك، وفي الصُّبح بأطولَ من ذلك(2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سِماك - وهو ابن حَرْب - فهو صدوق حسنُ الحديث، وبقية رجاله ثقات عبد الرحمن: هو ابن مهديّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1053) و (11598).
وأخرجه أحمد (21048) عن عبد الرحمن بن مهديّ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (20982) و (21018) و (21048)، وأبو داود (805)، والترمذي (307)، وابن حبان (1827) من طرق، عن حمَّاد بن سلمة، به. قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح.
وسيرد بنحوه من طريق شعبة، عن سِماك، في الحديث بعده.
قال السِّندي: ما جاء في اختلاف القراءة يُحمل على اختلاف الأوقات والأحوال، فلا تنافي في أحاديث القراءة.
(2) حديث صحيح كسابقه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1054).
وأخرجه أحمد (20963) و (21047)، ومسلم (459) عن محمد بن المثنَّى، كلاهما (أحمد وابنُ المُثَنَّى) عن عبد الرحمن بن مهديّ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (20808)، ومسلم (460) من طريق أبي داود الطيالسي، وأبو داود (806) من طريق معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة به. وفي رواية الطيالسي عند أحمد ومسلم: كان يقرأُ في الظهر بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الصبح بأطولَ من ذلك، ورواية أبي داود بنحوه.
وأخرج أحمد (20845) و (20989) و (21003)، ومسلم (458)، وابن حبان (1816) من طريق زائدة بن قدامة، عن سِماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ في الفجر بـ: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، وكان صلاتُه بعدُ تخفيفًا.
وينظر الحديث السالف قبله.
980 - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن، عن شعبة، عن سِمَاك
عن جابرِ بن سَمُرَةَ قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقرأُ في الظُّهر {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، وفي العصر نحوَ ذلك، وفي الصُّبح بأطولَ من ذلك(2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سِماك - وهو ابن حَرْب - فهو صدوق حسنُ الحديث، وبقية رجاله ثقات عبد الرحمن: هو ابن مهديّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1053) و (11598).
وأخرجه أحمد (21048) عن عبد الرحمن بن مهديّ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (20982) و (21018) و (21048)، وأبو داود (805)، والترمذي (307)، وابن حبان (1827) من طرق، عن حمَّاد بن سلمة، به. قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح.
وسيرد بنحوه من طريق شعبة، عن سِماك، في الحديث بعده.
قال السِّندي: ما جاء في اختلاف القراءة يُحمل على اختلاف الأوقات والأحوال، فلا تنافي في أحاديث القراءة.
(2) حديث صحيح كسابقه، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1054).
وأخرجه أحمد (20963) و (21047)، ومسلم (459) عن محمد بن المثنَّى، كلاهما (أحمد وابنُ المُثَنَّى) عن عبد الرحمن بن مهديّ، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (20808)، ومسلم (460) من طريق أبي داود الطيالسي، وأبو داود (806) من طريق معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة به. وفي رواية الطيالسي عند أحمد ومسلم: كان يقرأُ في الظهر بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الصبح بأطولَ من ذلك، ورواية أبي داود بنحوه.
وأخرج أحمد (20845) و (20989) و (21003)، ومسلم (458)، وابن حبان (1816) من طريق زائدة بن قدامة، عن سِماك بن حرب، عن جابر بن سمرة قال: إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ في الفجر بـ: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، وكان صلاتُه بعدُ تخفيفًا.
وينظر الحديث السالف قبله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 280)