عن أبي هريرةَ قال: ما صَلَّيْتُ وراءَ أحدٍ أشْبَهَ صلاةً برسولِ الله صلى الله عليه وسلم من فلان. قال سليمان: كان يُطِيلُ الرَّكعتين الأُولَيَيْن من الظُّهر، ويُخَفِّفُ الأُخْرَيَيْن، ويُخَفِّفُ العصرَ، ويقرأُ في المغرب بقِصارِ المُفَصَّل، ويقرأُ في العِشاء بوسَطِ المُفَصَّل، ويقرأُ في الصُّبح بطِوال(1) المُفَصَّل(2).
62 - باب القراءة في المغرب بقِصار المُفَصَّل
983 - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ الحارث، عن الضَّحَّاك بن عثمان، عن بُكَيْر بن عبدِ الله بن الأَشَجّ، عن سليمانَ بن يسار
عن أبي هريرةَ قال: ما صَلَّيْتُ وراءَ أحدٍ أشْبَهَ صلاةً برسولِ الله صلى الله عليه وسلم من فلان. فصَلَّيْنا وراءَ ذلك الإنسان، فكان يُطَوِّلُ(3) الأُولَيَيْن من الظُّهر،--------------------------------------------
(1) في (هـ): بطُوَل.
(2) إسناده حسن، ابن أبي فُدَيْك - وهو محمد بنُ إسماعيل - والضحَّاكُ بنُ عثمان صدوقان، وبقية رجاله ثقات، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1056).
وأخرجه أحمد (7991) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (8366)، وابن ماجه (827) - مختصرًا)، وابن حبان (1837) من طريق أبي بكر الحنفيّ، عن الضحَّاك به، وصحَّحه ابن عبد الهادي في "المحرَّر" (238)، وابن رجب في "فتح الباري" 7/ 29، وابن حجر في "بلوغ المرام" (288).
وجاء بإثر رواية أحمد: قال الضحَّاك: وحدثني من سمع أنس بن مالك … الحديث، وسلف ذكره في التعليق على الحديث قبله.
قال السِّندي: المفصَّل عبارة عن السُّبْع الأخير من القرآن أوَّلُه سورة الحجرات، سُمِّيَ مفصَّلًا لأن سُوَرَهُ قصار، وكلُّ سورة كفَصْل من الكلام، قيل: طِوالُهُ إلى سورة "عمَّ"، وأوساطُه إلى "الضُّحى"، وقيل غير ذلك، ثم يُؤخذ من هذا الحديث أن عادته صلى الله عليه وسلم في المغرب قراءةُ السُّوَر القِصار، فلعلَّ ما سيجيءُ من قراءة السُّوَر الطِّوال في المغرب كان منه أحيانًا لبيان الجواز.
(3) في (هـ) والمطبوع: وكان يُطيلُ.
62 - باب القراءة في المغرب بقِصار المُفَصَّل
983 - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ الحارث، عن الضَّحَّاك بن عثمان، عن بُكَيْر بن عبدِ الله بن الأَشَجّ، عن سليمانَ بن يسار
عن أبي هريرةَ قال: ما صَلَّيْتُ وراءَ أحدٍ أشْبَهَ صلاةً برسولِ الله صلى الله عليه وسلم من فلان. فصَلَّيْنا وراءَ ذلك الإنسان، فكان يُطَوِّلُ(3) الأُولَيَيْن من الظُّهر،--------------------------------------------
(1) في (هـ): بطُوَل.
(2) إسناده حسن، ابن أبي فُدَيْك - وهو محمد بنُ إسماعيل - والضحَّاكُ بنُ عثمان صدوقان، وبقية رجاله ثقات، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1056).
وأخرجه أحمد (7991) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (8366)، وابن ماجه (827) - مختصرًا)، وابن حبان (1837) من طريق أبي بكر الحنفيّ، عن الضحَّاك به، وصحَّحه ابن عبد الهادي في "المحرَّر" (238)، وابن رجب في "فتح الباري" 7/ 29، وابن حجر في "بلوغ المرام" (288).
وجاء بإثر رواية أحمد: قال الضحَّاك: وحدثني من سمع أنس بن مالك … الحديث، وسلف ذكره في التعليق على الحديث قبله.
قال السِّندي: المفصَّل عبارة عن السُّبْع الأخير من القرآن أوَّلُه سورة الحجرات، سُمِّيَ مفصَّلًا لأن سُوَرَهُ قصار، وكلُّ سورة كفَصْل من الكلام، قيل: طِوالُهُ إلى سورة "عمَّ"، وأوساطُه إلى "الضُّحى"، وقيل غير ذلك، ثم يُؤخذ من هذا الحديث أن عادته صلى الله عليه وسلم في المغرب قراءةُ السُّوَر القِصار، فلعلَّ ما سيجيءُ من قراءة السُّوَر الطِّوال في المغرب كان منه أحيانًا لبيان الجواز.
(3) في (هـ) والمطبوع: وكان يُطيلُ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 282)