64 - باب القراءة في المغرب بـ "المرسلات"
985 - أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور قال: حدَّثنا موسى بن داودَ قال: حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ أبي سَلَمة المَاجِشُون، عن حُمَيْد، عن أنس
عن أمِّ الفَضْل بنتِ الحارث قالت: صَلَّى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في بيتِه المغربَ، فقرأ "المرسلات"، ما صَلَّى بعدَها صلاةً حتّى قُبض، صلى الله عليه وسلم(1).--------------------------------------------
= في الفجر، - وقال عبد الرحمن، يعني ابن مهدي: المغرب - فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أفتَّانًا أفتَّانًا؟ ".
وأخرجه أحمد (14190)، والبخاري (705) من طريق شعبة، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (11600) من طريق مسعر، كلاهما عن محارب بن دثار، به. وعند البخاري: "أقبلَ رجلٌ بناضِحَيْنِ وقد جَنَحَ الليل، فوافق معاذًا يصلي … " دون تعيين الصلاة، وفي آخره عنده وعند أحمد: "فإنه يصلي وراءَكَ الكبيرُ والضعيف وذو الحاجة".
وفي قوله: "وهو يصلي المغرب"؛ قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 2/ 193: إِنْ حُمِلَ على تعدُّد القصة أو على أن المراد بالمغرب العشاء مجازًا؛ تمَّ، وإلا فما في الصحيح أصحّ، وفي قوله في رواية البخاري: "وقد جنحَ الليل" قال ابن حجر 2/ 200: أي أقبلَ بظلمته، وهو يؤيِّد أن الصلاة المذكورة كانت العشاء. اهـ. وينظر تفصيل الكلام فيه في "الفتح" 2/ 193 - 194.
وسلف من طريق الأعمش عن مُحارب بن دِثار وأبي صالح برقم (831).
وسيأتي من طريق الأعمش عن محارب برقم (997)، ومن طريق أبي الزُّبير برقم (998)، كلاهما عن جابر.
(1) رجاله ثقات، غير أنه معلول، فقد وَهِمَ فيه موسى بنُ داود، ودخلَ له حديث في حديث، فذكر أبو حاتم وأبو زُرْعة الرازيَّان - كما في "علل" ابن أبي حاتم (226) - أنَّ عبدَ العزيز بنَ أبي سَلَمة الماجِشُون روى عن حُميد، عن أنس، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى في ثوب واحد، ثم قال الماجِشُون عقب ذلك: وذُكر لي عن أمِّ الفضل أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالمرسلات، وكان هذا آخِرَ صلاةِ النبيّ حتى قُبض، فجعلَ موسى بنُ داود الحديثَ كلَّه عن حُميد، عن أنس، عن أمِّ الفَضْل.
غيرَ أنَّ موسى بنَ داود لم ينفرد به، فقد أخرجه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (7827) من طريق موسى بن داود وبشر بن الوليد، عن عبد العزيز الماجِشُون، به، دون ذكر قراءته =
985 - أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور قال: حدَّثنا موسى بن داودَ قال: حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ أبي سَلَمة المَاجِشُون، عن حُمَيْد، عن أنس
عن أمِّ الفَضْل بنتِ الحارث قالت: صَلَّى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في بيتِه المغربَ، فقرأ "المرسلات"، ما صَلَّى بعدَها صلاةً حتّى قُبض، صلى الله عليه وسلم(1).--------------------------------------------
= في الفجر، - وقال عبد الرحمن، يعني ابن مهدي: المغرب - فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أفتَّانًا أفتَّانًا؟ ".
وأخرجه أحمد (14190)، والبخاري (705) من طريق شعبة، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (11600) من طريق مسعر، كلاهما عن محارب بن دثار، به. وعند البخاري: "أقبلَ رجلٌ بناضِحَيْنِ وقد جَنَحَ الليل، فوافق معاذًا يصلي … " دون تعيين الصلاة، وفي آخره عنده وعند أحمد: "فإنه يصلي وراءَكَ الكبيرُ والضعيف وذو الحاجة".
وفي قوله: "وهو يصلي المغرب"؛ قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 2/ 193: إِنْ حُمِلَ على تعدُّد القصة أو على أن المراد بالمغرب العشاء مجازًا؛ تمَّ، وإلا فما في الصحيح أصحّ، وفي قوله في رواية البخاري: "وقد جنحَ الليل" قال ابن حجر 2/ 200: أي أقبلَ بظلمته، وهو يؤيِّد أن الصلاة المذكورة كانت العشاء. اهـ. وينظر تفصيل الكلام فيه في "الفتح" 2/ 193 - 194.
وسلف من طريق الأعمش عن مُحارب بن دِثار وأبي صالح برقم (831).
وسيأتي من طريق الأعمش عن محارب برقم (997)، ومن طريق أبي الزُّبير برقم (998)، كلاهما عن جابر.
(1) رجاله ثقات، غير أنه معلول، فقد وَهِمَ فيه موسى بنُ داود، ودخلَ له حديث في حديث، فذكر أبو حاتم وأبو زُرْعة الرازيَّان - كما في "علل" ابن أبي حاتم (226) - أنَّ عبدَ العزيز بنَ أبي سَلَمة الماجِشُون روى عن حُميد، عن أنس، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى في ثوب واحد، ثم قال الماجِشُون عقب ذلك: وذُكر لي عن أمِّ الفضل أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالمرسلات، وكان هذا آخِرَ صلاةِ النبيّ حتى قُبض، فجعلَ موسى بنُ داود الحديثَ كلَّه عن حُميد، عن أنس، عن أمِّ الفَضْل.
غيرَ أنَّ موسى بنَ داود لم ينفرد به، فقد أخرجه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (7827) من طريق موسى بن داود وبشر بن الوليد، عن عبد العزيز الماجِشُون، به، دون ذكر قراءته =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 284)