67 - باب القراءة في المغرب بـ "المص"
989 - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ قال: حدَّثنا ابن وَهْب، عن عَمْرِو بن الحارث، عن أبي الأسود، أنَّه سمعَ عروةَ بن الزُّبير يُحدِّث
عن زيد بن ثابت، أنَّه قال لمروان: يا أبا عبدِ الملك، أتقرأُ في المغرب بـ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ} و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}؟ قال: نعم. قال: فمحلوفةٌ(1)؛ لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقرأُ فيها بأطْوَلِ الطُّولَيَيْن "المص"(2).--------------------------------------------
= أخرج له حديثًا عن أبيه عبدِ الله بن جعفر في النهي عن التمثيل بالبهائم، وهو في "المجتبى" برقم (4440)، ولم يذكر له هذا الحديث، فيُستدرك عليه، والله أعلم.
(1) المثبت من (هـ)، وعليها شَرَحَ السِّندي، وفي (ر) و (ك) و (م): فمحلوفُهُ، وفي هوامش (ر) و (م) و (هـ): فبمحلوفه.
(2) حديث صحيح، رجاله ثقات، وإسناده متّصل إن ثبتَ سماعُ عُروة بن الزُّبير من زيد بن ثابت، فقد نفاه الدارقطني في "العلل" 3/ 90، لكن جاء التصريح بالإخبار بين عروة وزيد عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 211، فيمكن أن يكون عروةُ سمعَه من مروان عن زيد، ثم لَقِيَ زيدًا فأخبرَه، كما ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 2/ 247. ابن وَهْب: هو عبدُ الله، وأبو الأسود هو محمد بن عبد الرَّحمن بن نوفل، يتيم عروة، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (1063).
وأخرجه ابن حبان (1836) من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وَهْب، بهذا الإسناد، وصحَّح النوويُّ إسناده في "المجموع" 3/ 345.
والأصحُّ من هذه الرواية ما رواه ابن أبي مُلَيْكَة، عن عروة، عن مروان، عن زيد، قال الدارقطني في "العلل" 3/ 90: لم يسمعه عروة من زيد إنما سمعه من مروان، عن زيد بيَّنَ ذلك ابن جُريج، عن ابن أبي مليكة، عن عروة قال: أخبرني مروان بن الحكَم، عن زيد بن ثابت انتهى. وسيأتي في الحديث بعده.
وثمة اختلاف ثالث على عُروة، وهي رواية ابنه هشام، عنه، عن عائشة، كما سيأتي برقم (991).
قال السِّندي: قوله: أتقرأ في المغرب بـ "قل هو الله أحد" أي: دائمًا؛ بحيث كأنه اللازم =
989 - أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ قال: حدَّثنا ابن وَهْب، عن عَمْرِو بن الحارث، عن أبي الأسود، أنَّه سمعَ عروةَ بن الزُّبير يُحدِّث
عن زيد بن ثابت، أنَّه قال لمروان: يا أبا عبدِ الملك، أتقرأُ في المغرب بـ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ} و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}؟ قال: نعم. قال: فمحلوفةٌ(1)؛ لقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقرأُ فيها بأطْوَلِ الطُّولَيَيْن "المص"(2).--------------------------------------------
= أخرج له حديثًا عن أبيه عبدِ الله بن جعفر في النهي عن التمثيل بالبهائم، وهو في "المجتبى" برقم (4440)، ولم يذكر له هذا الحديث، فيُستدرك عليه، والله أعلم.
(1) المثبت من (هـ)، وعليها شَرَحَ السِّندي، وفي (ر) و (ك) و (م): فمحلوفُهُ، وفي هوامش (ر) و (م) و (هـ): فبمحلوفه.
(2) حديث صحيح، رجاله ثقات، وإسناده متّصل إن ثبتَ سماعُ عُروة بن الزُّبير من زيد بن ثابت، فقد نفاه الدارقطني في "العلل" 3/ 90، لكن جاء التصريح بالإخبار بين عروة وزيد عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 211، فيمكن أن يكون عروةُ سمعَه من مروان عن زيد، ثم لَقِيَ زيدًا فأخبرَه، كما ذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 2/ 247. ابن وَهْب: هو عبدُ الله، وأبو الأسود هو محمد بن عبد الرَّحمن بن نوفل، يتيم عروة، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (1063).
وأخرجه ابن حبان (1836) من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وَهْب، بهذا الإسناد، وصحَّح النوويُّ إسناده في "المجموع" 3/ 345.
والأصحُّ من هذه الرواية ما رواه ابن أبي مُلَيْكَة، عن عروة، عن مروان، عن زيد، قال الدارقطني في "العلل" 3/ 90: لم يسمعه عروة من زيد إنما سمعه من مروان، عن زيد بيَّنَ ذلك ابن جُريج، عن ابن أبي مليكة، عن عروة قال: أخبرني مروان بن الحكَم، عن زيد بن ثابت انتهى. وسيأتي في الحديث بعده.
وثمة اختلاف ثالث على عُروة، وهي رواية ابنه هشام، عنه، عن عائشة، كما سيأتي برقم (991).
قال السِّندي: قوله: أتقرأ في المغرب بـ "قل هو الله أحد" أي: دائمًا؛ بحيث كأنه اللازم =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 287)