996 - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار قال: حَدَّثَنَا عبد الرَّحمن قال: حَدَّثَنَا زائدة، عن منصور، عن هِلال بن يِسَاف، عن رَبيع بن خُثَيْم، عن عَمْرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلي، عن امرأة
عن أبي أيوب، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: " {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ثُلُثُ القرآن"(1).--------------------------------------------
= قال ابن عبد البَرّ في "التمهيد" 19/ 230: هذا الحديث سمعه أبو سعيد وقتادة جميعًا من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ورواية "الموطَّأ" وغيرُها تدلُّ على ذلك.
وأخرج أحمد (11053)، والبخاري (5015) من طريق الضَّحَّاكَ المِشْرَقيّ عن أبي سعيد الخُدري عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أَيَعْجِزُ أحدُكم أن يقرأَ ثُلُثَ القرآن في ليلة؟ " قال: فشَقَّ ذلك على أصحابه، فقالوا: مَنْ يُطِيقُ ذلك؟! قال: "يقرأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} فهي ثُلُثُ القرآن".
(1) صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف لإبهام المرأة، وللاضطراب في إسناده، عبد الرَّحمن: هو ابن مَهْديّ، وزائدة: هو ابن قُدامة، ومنصور: هو ابن المعتمر، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1070) و (10449).
وأخرجه الترمذي (2896) عن قُتيبةُ ومحمد بن بشار، عن عبد الرَّحمن بن مهدي، بهذا الإسناد، وفيه: "عن امرأة، وهي امرأةُ أبي أيوب، وروى بعضهم: عن امرأة أبي أيوب، عن أبي أيوب"، ولفظه: "أيَعْجِزُ أحدُكم أن يقرأَ في ليلة ثُلُثَ القرآن؟ مَنْ قرأَ: الله الواحد الصمد، فقد قرأ ثُلُثَ القرآن".
قال الترمذي: هذا حديثٌ حسن، ولا نعرفُ أحدًا روى هذا الحديثَ أحسنَ من رواية زائدة، وتابعه على روايته إسرائيل والفُضيل بنُ عِياض، وقد روى شعبة وغيرُ واحد من الثقات هذا الحديث عن منصور واضطربوا فيه.
وأخرجه أحمد (23547) من طريق شعبة، عن منصور، بإسناد المصنِّف ولفظه.
وأخرجه أحمد (23554) عن عبد الرَّحمن بن مهديّ، به، وفيه: عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب، ولفظه نحو لفظ الترمذي.
قال الدارقطني في "العلل" 3/ 68: والحديثُ حديثُ زائدة عن منصور، وهو أقامَ إسنادَه وحَفِظَه،
وانظر الخلاف فيه في التعليق على "مسند" أحمد (23547)، و "السُّنن الكبرى" للمصنِّف (9868) و (10447 - 10451)، و "العلل" للدارقطني.
عن أبي أيوب، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: " {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ثُلُثُ القرآن"(1).--------------------------------------------
= قال ابن عبد البَرّ في "التمهيد" 19/ 230: هذا الحديث سمعه أبو سعيد وقتادة جميعًا من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ورواية "الموطَّأ" وغيرُها تدلُّ على ذلك.
وأخرج أحمد (11053)، والبخاري (5015) من طريق الضَّحَّاكَ المِشْرَقيّ عن أبي سعيد الخُدري عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أَيَعْجِزُ أحدُكم أن يقرأَ ثُلُثَ القرآن في ليلة؟ " قال: فشَقَّ ذلك على أصحابه، فقالوا: مَنْ يُطِيقُ ذلك؟! قال: "يقرأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} فهي ثُلُثُ القرآن".
(1) صحيح لغيره، وهذا إسنادٌ ضعيف لإبهام المرأة، وللاضطراب في إسناده، عبد الرَّحمن: هو ابن مَهْديّ، وزائدة: هو ابن قُدامة، ومنصور: هو ابن المعتمر، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (1070) و (10449).
وأخرجه الترمذي (2896) عن قُتيبةُ ومحمد بن بشار، عن عبد الرَّحمن بن مهدي، بهذا الإسناد، وفيه: "عن امرأة، وهي امرأةُ أبي أيوب، وروى بعضهم: عن امرأة أبي أيوب، عن أبي أيوب"، ولفظه: "أيَعْجِزُ أحدُكم أن يقرأَ في ليلة ثُلُثَ القرآن؟ مَنْ قرأَ: الله الواحد الصمد، فقد قرأ ثُلُثَ القرآن".
قال الترمذي: هذا حديثٌ حسن، ولا نعرفُ أحدًا روى هذا الحديثَ أحسنَ من رواية زائدة، وتابعه على روايته إسرائيل والفُضيل بنُ عِياض، وقد روى شعبة وغيرُ واحد من الثقات هذا الحديث عن منصور واضطربوا فيه.
وأخرجه أحمد (23547) من طريق شعبة، عن منصور، بإسناد المصنِّف ولفظه.
وأخرجه أحمد (23554) عن عبد الرَّحمن بن مهديّ، به، وفيه: عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب، ولفظه نحو لفظ الترمذي.
قال الدارقطني في "العلل" 3/ 68: والحديثُ حديثُ زائدة عن منصور، وهو أقامَ إسنادَه وحَفِظَه،
وانظر الخلاف فيه في التعليق على "مسند" أحمد (23547)، و "السُّنن الكبرى" للمصنِّف (9868) و (10447 - 10451)، و "العلل" للدارقطني.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 294)