عن البراءِ بن عازب، أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يَقْنُتُ في الصُّبْح والمغرب، وقال عُبيد الله: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم(1).
120 - باب اللَّعْن في القُنُوت
1077 - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى قال: حدَّثنا أبو داودَ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن قَتَادة، عن أنس. وهشامٌ(2)، عن قَتَادة
عن أنس، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شهرًا؛ قال شعبة: لَعَنَ رجالًا، وقال هشام: يدعُو على أحياءٍ(3) من أحياءِ العرب، ثم تَركَهُ بعد الرُّكُوع، هذا قولُ هشام. وقال شعبة عن قَتَادة، عن أنس: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شهرًا يلعنُ رِعْلًا وذَكُوانَ ولِحْيان(4).--------------------------------------------
(1) إسناداه صحيحان، عبد الرَّحمن: هو ابن مهديّ، ويحيي: هو ابن سعيد القطَّان، وسفيان: هو الثوريّ، وابنُ أبي ليلى: هو عبد الرَّحمن، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (667).
وأخرجه أحمد (18652)، وابن حبان (1980) من طريق عبد الرَّحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (18661) عن وكيع، عن شعبة وسفيان، به بذكر القنوت في الفجر فحسب.
وأخرجه أحمد (18470) و (18520)، ومسلم (678): (305)، وأبو داود (1441)، والترمذي (401) من طرق عن شعبة وحده، به، ولأبي داود أربع طرق، جاء ذكر المغرب في طريق واحدة فحسب.
وقال أحمد بإثر الرواية الأُولى: ليس يُرْوَى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قنت في المغرب إلا في هذا الحديث، وعن عليّ قولَه.
وأخرجه مسلم (678): (306) من طريق عبد الله بن نُمير، عن سفيان الثوري وحده، به.
(2) معطوف على "شعبة" ووقع في (ر) و (م): وحدَّثنا هشام.
(3) في هامش (ك): حيّ. (نسخة).
(4) إسناداه صحيحان، أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسيّ، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (668). =
120 - باب اللَّعْن في القُنُوت
1077 - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى قال: حدَّثنا أبو داودَ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن قَتَادة، عن أنس. وهشامٌ(2)، عن قَتَادة
عن أنس، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شهرًا؛ قال شعبة: لَعَنَ رجالًا، وقال هشام: يدعُو على أحياءٍ(3) من أحياءِ العرب، ثم تَركَهُ بعد الرُّكُوع، هذا قولُ هشام. وقال شعبة عن قَتَادة، عن أنس: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ شهرًا يلعنُ رِعْلًا وذَكُوانَ ولِحْيان(4).--------------------------------------------
(1) إسناداه صحيحان، عبد الرَّحمن: هو ابن مهديّ، ويحيي: هو ابن سعيد القطَّان، وسفيان: هو الثوريّ، وابنُ أبي ليلى: هو عبد الرَّحمن، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (667).
وأخرجه أحمد (18652)، وابن حبان (1980) من طريق عبد الرَّحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (18661) عن وكيع، عن شعبة وسفيان، به بذكر القنوت في الفجر فحسب.
وأخرجه أحمد (18470) و (18520)، ومسلم (678): (305)، وأبو داود (1441)، والترمذي (401) من طرق عن شعبة وحده، به، ولأبي داود أربع طرق، جاء ذكر المغرب في طريق واحدة فحسب.
وقال أحمد بإثر الرواية الأُولى: ليس يُرْوَى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قنت في المغرب إلا في هذا الحديث، وعن عليّ قولَه.
وأخرجه مسلم (678): (306) من طريق عبد الله بن نُمير، عن سفيان الثوري وحده، به.
(2) معطوف على "شعبة" ووقع في (ر) و (م): وحدَّثنا هشام.
(3) في هامش (ك): حيّ. (نسخة).
(4) إسناداه صحيحان، أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسيّ، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (668). =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 352)