سمعتُ أنسَ بنَ مالك يقول: ما رأيتُ أحدًا أشْبَهَ صلاةً بصلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى، يعني عُمَرَ بنَ عبد العزيز، فَحَزَرْنَا في رُكُوعِهِ عَشْرَ تسبيحات، وفي سُجُودِهِ عَشْرَ تسبيحات(1).
167 - باب الرُّخْصَة في ترك الذِّكْر في السُّجود
1136 - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن يزيدَ المُقرئ(2) أبو يحيى بمكّة - وهو بصريّ(3) - قال: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا همَّام قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ عبدِ الله بن أبي طلحة، أنَّ عليَّ بن يحيى بن خَلَّاد بن مالك بن رافع بن مالك(4) حدَّثه، عن أبيه
عن عمِّه رِفاعةَ بن رافعٍ قال: بينما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جالسٌ ونحن حولَه؛ إذْ دخلَ رجلٌ فأتَى القِبْلَةَ فصَلَّى، فلمَّا قَضَى صلاتَه جاء فسَلَّمَ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) قوله منه: "ما رأيتُ أحدًا أشبهَ بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى" كما صحيح سلف برقم (981) وفيه إتمام الركوع والسجود وتخفيف القيام والقعود. وهذا إسناد ضعيف، وَهْبُ بن مانوس - ويقال: ابن مِيناس - مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات". وبقية رجاله ثقات غير عبد الله بن إبراهيم بن عُمر، فصدوق، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (725).
وأخرجه أبو داود (888) عن محمد بن رافع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (12661)، وأبو داود (888) عن أحمد بن صالح، كلاهما (أحمد وأحمد بن صالح) عن عبد الله بن إبراهيم بن عُمر، به.
وسلف من طريق العطَّاف بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن أنس برقم (981) بسياق آخر.
(2) بالجرّ، صفة لعبد الله بن يزيد، وجاء في "السُّنن الكبرى" (726): ابن المقرئ.
(3) نسبه المِزّي فقال: المكيّ مولى آل عُمر، وقال في ترجمة أبيه عبد الله بن يزيد: أصلُه من ناحية البصرة.
(4) كذا في النسخ الخطية و "السُّنن الكبرى" (726)، وإنما هو: .... بن خلَّاد بن رافع بن مالك، كما هو في كتب الرجال، فالظاهر أن زيادة "بن مالك" بين خلَّاد ورافع وهمٌ، وقد نُبِّهَ عليه في هامش (ك).
167 - باب الرُّخْصَة في ترك الذِّكْر في السُّجود
1136 - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن يزيدَ المُقرئ(2) أبو يحيى بمكّة - وهو بصريّ(3) - قال: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا همَّام قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ عبدِ الله بن أبي طلحة، أنَّ عليَّ بن يحيى بن خَلَّاد بن مالك بن رافع بن مالك(4) حدَّثه، عن أبيه
عن عمِّه رِفاعةَ بن رافعٍ قال: بينما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جالسٌ ونحن حولَه؛ إذْ دخلَ رجلٌ فأتَى القِبْلَةَ فصَلَّى، فلمَّا قَضَى صلاتَه جاء فسَلَّمَ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) قوله منه: "ما رأيتُ أحدًا أشبهَ بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى" كما صحيح سلف برقم (981) وفيه إتمام الركوع والسجود وتخفيف القيام والقعود. وهذا إسناد ضعيف، وَهْبُ بن مانوس - ويقال: ابن مِيناس - مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات". وبقية رجاله ثقات غير عبد الله بن إبراهيم بن عُمر، فصدوق، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (725).
وأخرجه أبو داود (888) عن محمد بن رافع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (12661)، وأبو داود (888) عن أحمد بن صالح، كلاهما (أحمد وأحمد بن صالح) عن عبد الله بن إبراهيم بن عُمر، به.
وسلف من طريق العطَّاف بن خالد، عن زيد بن أسلم، عن أنس برقم (981) بسياق آخر.
(2) بالجرّ، صفة لعبد الله بن يزيد، وجاء في "السُّنن الكبرى" (726): ابن المقرئ.
(3) نسبه المِزّي فقال: المكيّ مولى آل عُمر، وقال في ترجمة أبيه عبد الله بن يزيد: أصلُه من ناحية البصرة.
(4) كذا في النسخ الخطية و "السُّنن الكبرى" (726)، وإنما هو: .... بن خلَّاد بن رافع بن مالك، كما هو في كتب الرجال، فالظاهر أن زيادة "بن مالك" بين خلَّاد ورافع وهمٌ، وقد نُبِّهَ عليه في هامش (ك).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 392)