1168 - أخبرني عبدُ الرَّحمن بنُ خالد الرَّقِّيُّ القطَّان(1) قال: حدَّثنا حارثُ بنُ عَطيَّة - وكان من زهّاد النَّاس - عن هشام، عن حمَّاد، عن إبراهيم، عن عَلْقَمَةَ
عن ابن مسعود قال: كُنَّا إِذا صَلَّيْنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم نقول: السَّلامُ على الله، السَّلامُ على جبريل، السَّلامُ على ميكائيل، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَقُولُوا: السَّلام على الله، فإنَّ الله هو السَّلام، ولكن قُولُوا: التَّحِيَّاتُ اللهِ، والصَّلَوَاتُ والطَّيِّبات، السَّلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالِحِين، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، وأشْهَدُ أنَّ محمدًا عَبْدُه ورسولُه"(2).--------------------------------------------
= محمد بن جَبَلَة الرافقي، وحمَّادٍ - وهو ابن أبي سليمان - فصدوقان، إبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (757).
وقد تابع هشامٌ الدَّسْتُوائيُّ زيدَ بنَ أبي أُنيسة على هذا الإسناد، كما سيأتي في الحديث بعده.
وأخرجه أبو داود (969/ م) (ولم يسق لفظه)، والحاكم في "المستدرك" 1/ 265 من طريق شريك، عن جامع بن شدَّاد (أو: ابن أبي راشد) عن أبي وائل، عن عبد الله، به، وفيه: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عُلِّمَ جوامعَ الكَلِم وخواتِمَه ....
وتنظر الأحاديث السالفة قبله والأحاديث الآتية بعده، وتنظر طرق أخرى للحديث في "علل" الدارقطني 2/ 348 - 349.
(1) كلمة "القطَّان" من (ر) و (م)، وهامش (ك) (نسخة)، وجاءت نسخةً في هامش (هـ) بدلًا من "الرَّقّي".
(2) حديث صحيح، عبدُ الرحمن بنُ خالد الرّقي وحارثُ بنُ عطية وحمَّادُ بنُ أبي سليمان كلُّ صدوق، وبقية رجاله ثقات، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (758).
وسلف حديث ابن مسعود في الأحاديث قبله دون زيادة قوله: "وَحْدَهُ لا شريك له"، وذكر الحافظُ ابن حجر في "فتح الباري" 2/ 315 أن هذه الزيادة جاءت عند ابن أبي شيبة من رواية أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، لكن الحديث في "مصنَّفه" (3004) دون هذه الزيادة، وقد جاءت في "مسنده" (422) من طريق فِطْر بن خليفة، عن أبي إسحاق السَّبِيعي، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود رضي الله عنه، ورجالُه ثقات، غير أنَّ سماع فِطْر من أبي إسحاق لا =
عن ابن مسعود قال: كُنَّا إِذا صَلَّيْنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم نقول: السَّلامُ على الله، السَّلامُ على جبريل، السَّلامُ على ميكائيل، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَقُولُوا: السَّلام على الله، فإنَّ الله هو السَّلام، ولكن قُولُوا: التَّحِيَّاتُ اللهِ، والصَّلَوَاتُ والطَّيِّبات، السَّلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالِحِين، أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، وأشْهَدُ أنَّ محمدًا عَبْدُه ورسولُه"(2).--------------------------------------------
= محمد بن جَبَلَة الرافقي، وحمَّادٍ - وهو ابن أبي سليمان - فصدوقان، إبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (757).
وقد تابع هشامٌ الدَّسْتُوائيُّ زيدَ بنَ أبي أُنيسة على هذا الإسناد، كما سيأتي في الحديث بعده.
وأخرجه أبو داود (969/ م) (ولم يسق لفظه)، والحاكم في "المستدرك" 1/ 265 من طريق شريك، عن جامع بن شدَّاد (أو: ابن أبي راشد) عن أبي وائل، عن عبد الله، به، وفيه: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عُلِّمَ جوامعَ الكَلِم وخواتِمَه ....
وتنظر الأحاديث السالفة قبله والأحاديث الآتية بعده، وتنظر طرق أخرى للحديث في "علل" الدارقطني 2/ 348 - 349.
(1) كلمة "القطَّان" من (ر) و (م)، وهامش (ك) (نسخة)، وجاءت نسخةً في هامش (هـ) بدلًا من "الرَّقّي".
(2) حديث صحيح، عبدُ الرحمن بنُ خالد الرّقي وحارثُ بنُ عطية وحمَّادُ بنُ أبي سليمان كلُّ صدوق، وبقية رجاله ثقات، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (758).
وسلف حديث ابن مسعود في الأحاديث قبله دون زيادة قوله: "وَحْدَهُ لا شريك له"، وذكر الحافظُ ابن حجر في "فتح الباري" 2/ 315 أن هذه الزيادة جاءت عند ابن أبي شيبة من رواية أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، لكن الحديث في "مصنَّفه" (3004) دون هذه الزيادة، وقد جاءت في "مسنده" (422) من طريق فِطْر بن خليفة، عن أبي إسحاق السَّبِيعي، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود رضي الله عنه، ورجالُه ثقات، غير أنَّ سماع فِطْر من أبي إسحاق لا =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 416)